من الجنّ وهو الذي قال :
وَالْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ
« 1 » .
وقال الإمام عليه السّلام : حدّثني أبي ، عن جدّي ، عن الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ اللّه اختارنا معاشر آل محمّد ، واختار النبيّين ، واختار الملائكة المقرّبين ، وما اختارهم إلّا على علم منه بهم أنّهم لا يواقعون ما يخرجون به عن ولايته ، وينقطعون به من عصمته ، وينضمّون به إلى المستحقّين لعذابه ونقمته .
قالا : فقلنا : فقد روي لنا : أنّ عليّا صلوات اللّه عليه لما نصّ عليه رسول اللّه بالإمامة ، عرض اللّه ولايته على فئام ، وفئام من الملائكة ، فأبوها ، فمسخهم اللّه ضفادع ؟
فقال : معاذ اللّه ! هؤلاء المكذّبون علينا ، الملائكة هم رسل اللّه كساير أنبياء اللّه إلى الخلق ، أفيكون منهم الكفر باللّه ، قلنا : لا ، قال : فكذلك الملائكة ، إنّ شأن الملائكة عظيم ، وإنّ خطبهم لجليل « 2 » .
هامش
( 1 ) الحجر : 15 / 27 .
( 2 ) الاحتجاج : 2 / 513 ، ح 338 .
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : 475 ، س 6 ، ضمن ح 304 . عنه البحار :
60 / 95 ، ح 55 ، و 212 ، ح 47 ، قطعتان منه ، والبرهان : 1 / 137 ، س 17 ، ضمن ح 1 .
عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 1 / 269 ، س 5 ، ضمن ح 1 ، بتفاوت يسير .
عنه الفصول المهمّة للحرّ العامليّ : 1 / 443 ، ح 620 ، قطعة منه ، والبرهان : 2 / 276 ، ح 1 ، قطعة منه ، ونور الثقلين : 1 / 109 ، ح 295 ، و 4 / 629 ، ح 36 ، قطعتان منه .
وعنه وعن التفسير ، البحار : 56 / 321 ، س 11 ، ضمن ح 3 .
قطعة منه في ( سورة يوسف : 12 / 109 ) ، و ( سورة الحجر : 15 / 27 ) ، و ( سورة الكهف :