فوقّع عليه السّلام : إنّ اللّه تبارك وتعالى أرى رسوله بقلبه من نور عظمته ما أحبّ « 1 » .
4 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه اللّه : سهل ، قال : كتبت إلى أبي محمّد عليه السّلام . . . ،
قد اختلف يا سيّدي ! أصحابنا في التوحيد . . . .
فوقّع بخطّه عليه السّلام : سألت عن التوحيد ، وهذا عنكم معزول ، اللّه واحد أحد ، لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفوا أحد ، خالق وليس بمخلوق ، يخلق تبارك وتعالى ما يشاء من الأجسام وغير ذلك ، وليس بجسم ، ويصوّر ما يشاء وليس بصورة ، جلّ ثناؤه وتقدّست أسماؤه أن يكون له شبه ، هو لا غيره ،
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
« 2 » .
5 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه اللّه : . . . عمر بن أبي مسلم ، قال :
قدم علينا بسرّمنرأى من أهل مصر ، يقال له : سيف بن الليث يتظلّم إلى المهتدي . . . فكتب إليه أبو محمّد عليه السّلام : . . . لا تتقدّم إلى السلطان . . . ، وخوّفه بالسلطان الأعظم اللّه ربّ العالمين . . . « 3 »
6 - أبو منصور الطبرسيّ رحمه اللّه : . . . أنّ أبا محمّد العسكريّ عليه السّلام قال : . . .
إنّ اللّه عزّ وجلّ يتعالى عن العبث والفساد ، وعن مطالبة العباد بما منعهم بالقهر منه ، فلا يأمرهم بمغالبته ، ولا بالمصير إلى ما قد صدّهم بالقسر عنه .
ثمّ قال :
وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
يعني في الآخرة العذاب المعدّ للكافرين ،
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 95 ، ح 1 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 829 .
( 2 ) الكافي : 1 / 103 ، ح 10 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 754 .
( 3 ) الكافي : 1 / 511 ، ح 18 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 755 .