الثاني - إخباره عليه السّلام بالوقائع الماضية :
1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه اللّه : . . . محمّد بن الحسن بن شمّون ، قال :
كتبت إلى أبي محمّد عليه السّلام . . . ، فكتب إليّ : . . . آجرك اللّه وحسن ثوابك .
فاغتممت لذلك ولم أعرف في أهلي أحدا مات .
فلمّا كان بعد أيّام جاءتني وفاة ابني طيّب ، فعلمت أنّ التعزية له « 1 » .
( 342 ) 2 - الراونديّ رحمه اللّه : عن أبي هاشم الجعفريّ ، قال : لمّا مضى أبو الحسن عليه السّلام صاحب العسكر اشتغل أبو محمّد عليه السّلام ابنه بغلسه وشأنه ، وأسرع بعض الخدم إلى أشياء احتملوها من ثياب ودراهم وغيرها .
فلمّا فرغ أبو محمّد من شأنه ، صار إلى مجلسه فجلس ، ثمّ دعا أولئك الخدم ، فقال لهم : إن صدّقتموني عمّا أحدّثكم فيه فأنتم آمنون من عقوبتي وإن أصررتم على الجحود دللت على كلّ ما أخذه كلّ واحد منكم ، وعاقبتكم عند ذلك بما تستحقّونه منّي ، ثمّ قال : أنت يا فلان ! أخذت كذا وكذا ( أكذلك هو ؟
قال : نعم ! يا ابن رسول اللّه ! قال : فردّه .
ثمّ قال : وأنت يا فلانة ! أخذت كذا وكذا أكذلك هو ؟
قالت : نعم ، قال : فردّيه ) .
فذكر لكلّ واحد منهم ما أخذه وصار إليه حتّى ردّوا جميع ما أخذوه « 2 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 510 ، ح 17 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 808 .
( 2 ) الخرائج والجرائح : 1 / 420 ، ح 1 . عنه البحار : 50 / 259 ، ح 19 .
إثبات الوصيّة : 247 ، س 8 ، بتفاوت ، واختصار . -