من الأتقياء المتورّعين ، والصلحاء المتعبّدين ، وكان ملازما للمساجد ومعتكفا فيها حتّى أدركه الموت « 1 » .
( ك ) - إخباره عليه السّلام بالمغيبات وفيه ستّة أمور
الأوّل - إخباره عليه السّلام بما في النفس :
( 318 ) 1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه اللّه : إسحاق ، عن أبي هاشم الجعفريّ ، قال : دخلت على أبي محمّد عليه السّلام يوما ، وأنا أريد أن أسأله ما أصوغ به خاتما أتبرّك به ، فجلست وأنسيت ما جئت له ، فلمّا ودّعت ونهضت رمى إليّ بالخاتم .
فقال : أردت فضّة فأعطيناك خاتما ربحت الفصّ والكرا ، هنّاك اللّه ، يا أبا هاشم ! فقلت : يا سيّدي ! أشهد أنّك وليّ اللّه ، وإمامي الذي أدين اللّه بطاعته ، فقال : غفر اللّه لك ، يا أبا هاشم ! « 2 »
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : 12 / 374 ، ح 14335 ، عن كتاب قمّ : 211 .
بحار الأنوار : 50 / 323 ، ح 17 ، عن تاريخ قمّ ، بتفاوت يسير .
قطعة منه في ( عدم إذنه عليه السّلام الدخول في منزله ، لمن لم يكرم السادات ) ، و ( موعظته في إكرام السادات ) .
( 2 ) الكافي : 1 / 512 ، ح 21 . عنه حلية الأبرار : 5 / 103 ، ح 6 ، والوافي : 3 / 858 ، ح 1476 ، بتفاوت يسير ، ومدينة المعاجز : 7 / 557 ، ح 2543 ، بتفاوت يسير ، وإثبات الهداة :
3 / 405 ، ح 25 ، بتفاوت يسير .
المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 437 ، س 5 ، باختصار .
إعلام الورى : 2 / 144 ، س 4 ، بتفاوت يسير .
عنه مدينة المعاجز : 7 / 558 ، ح 2544 ، وحلية الأبرار : 5 / 103 ، ح 7 . -