فارس ، فأتيت عليّا ، فأخبرته فركب وركبت معه ، فدخل على فارس فقام وعانقه وقال : كيف أشكر هذا البرّ ؟
فقال : لا تشكرني ! فإنّي لم آتك ، إنّما بلغني أنّ عليّ بن عمرو قدم يشكو ولد سنان وأنا أضمن له مصيره إلى ما يحبّ ، فدلّه عليه فأخذ بيده فأعلمه أنّي رسول أبي الحسن عليه السّلام وأمره أن لا يحدث في المال الذي معه حدثا ، وأعلمه أنّ لعن فارس قد خرج ، ووعده أن يصير إليه من غد ، ففعل فأوصله العمريّ ، وسأله عمّا أراد ، وأمر بلعن فارس وحمل ما معه « 1 » .
4 - أبو عمرو الكشّيّ رحمه اللّه : . . . جنيد [ قال ] : أرسل إليّ أبو الحسن العسكريّ عليه السّلام يأمرني بقتل فارس بن حاتم القزوينيّ لعنه اللّه ، . . . فصرت إليه ، فقال عليه السّلام : آمرك بقتل فارس بن حاتم . . . « 2 » .
5 - أبو عمرو الكشّيّ رحمه اللّه : . . . إبراهيم بن داود اليعقوبيّ قال : كتبت إليه يعني أبا الحسن عليه السّلام أعلمته أمر فارس بن حاتم .
فكتب عليه السّلام : لا تحفلنّ به ، وإن أتاك فاستخفّ به « 3 » .
6 - أبو عمرو الكشّيّ رحمه اللّه : وكتب إبراهيم بن محمّد الهمدانيّ مع جعفر ابنه . . . يسأل . . . عن القزوينيّ ، . . . ؟
فكتب عليه السّلام إليه : . . . تجتنبوا القزوينيّ أن تدخلوه في شيء من أموركم ،
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ : 526 ، رقم 1008 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 346 .
( 2 ) رجال الكشّيّ : 523 ، ضمن رقم 1006 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 497 .
( 3 ) رجال الكشّيّ : 522 ، رقم 1003 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 800 .