تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
12 - الشيخ الطوسيّ رحمه اللّه : عبد اللّه بن جعفر الحميريّ ، [ قال ] : كتب أبو الحسن العسكريّ عليه السّلام إلى عليّ بن عمر القزوينيّ بخطّه : اعتقد فيما تدين اللّه تعالى به ، أنّ الباطن عندي حسب ما أظهرت لك فيمن استنبأت عنه ، وهو فارس لعنه اللّه ، فإنّه ليس يسعك إلّا الاجتهاد في لعنه وقصده ومعاداته ، والمبالغة في ذلك بأكثر ما تجد السبيل إليه . ما كنت آمر أن يدان اللّه بأمر غير صحيح ، فجدّ وشدّ في لعنه وهتكه وقطع أسبابه ، وصدّ أصحابنا عنه وإبطال أمره ، وأبلغهم ذلك منّي ، واحكه لهم عنّي ، وإنّي سائلكم بين يدي اللّه عن هذا الأمر المؤكّد ، . . . « 1 » .

العاشر - فتح القلانسي :

1 - الشيخ الطوسيّ رحمه اللّه : . . . أبو الحسن محمّد بن أحمد قال : حدّثني عمّ أبي قال : قصدت الإمام [ عليّ بن محمّد عليهما السّلام ] يوما ، . . . قلت : إنّ الفتح قال لي كيت وكيت . قال عليه السّلام : إنّه يوالينا بظاهره ، ويجانبنا بباطنه ، . . . « 2 » . 2 - أبو جعفر الطبريّ رحمه اللّه : . . . مقبل الديلميّ قال : كنت جالسا على بابنا بسرّمن‌رأى ، ومولانا أبو الحسن ( عليه السّلام ) . . . ، فجلس إلى جانبي وقال : إنّ لي على مولانا أربعمائة درهم . . . . قال : قلت له : ما كنت صانعا بها ؟ قال : كنت أشتري منها بمائتي درهم خرقا تكون في يدي ، أعمل منها قلانس ، وأشتري بمائتي درهم تمرا فأنبذه نبيذا . . . .
هامش
( 1 ) الغيبة : 213 ، س 15 . تقدّم الحديث بتمامه في رقم 923 . ( 2 ) الأمالي : 285 ، ح 555 . تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 330 .