وأظهر القينات والمغنّين في ألوان التزيين ، ووقفوا صفوفا والملاهي على صدورهم ، وجلس على السرير ولبس البردة ، وجعل التاج على رأسه ، وأنفذ رسلا إلى أبي الحسن عليه السّلام ودخل معه فارس بن ماهويه ، وفي يد المتوكّل كأس مملوء خمرا . . . قال للخادم : هلمّه واسق فارس بن ماهويه ، فأخذ فارس الكأس فشربه . . . .
قال عليه السّلام له : ويحك يا فارس ! حين لم تستأذننا بلسانك ، ولا بطرفك ما تناجينا بقلبك ، فيعصمه منه كما عصمت أنا ، فكان هذا أوّل ما أنكره على فارس « 1 » .
( 1143 ) 2 - أبو عمرو الكشّيّ رحمه اللّه : ابن مسعود قال حدّثني عليّ بن محمّد قال : حدّثني محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن أبي محمّد الرازيّ قال :
ورد علينا رسول من قبل الرجل « 2 » : أمّا القزوينيّ فارس ، فإنّه فاسق منحرف ، وتكلّم بكلام خبيث فلعنه اللّه « 3 » .
3 - أبو عمرو الكشّيّ رحمه اللّه : . . . أبا يعقوب يوسف بن السخت قال : . . . جاء إليّ عليّ بن عبد الغفّار ، فقال لي : أتاني العمريّ رحمه اللّه فقال لي : يأمرك مولاك أن توجّه رجلا ثقة في طلب رجل يقال له : عليّ بن عمرو العطّار قدم من قزوين ، وهو ينزل في جنبات دار أحمد بن الخضيب . . . .
فدفعت إلى الدرب الذي فيه عليّ ، فوقفت على منزله ، فإذا هو عند
هامش
( 1 ) الهداية الكبرى : 317 ، س 9 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 402 .
( 2 ) المراد بالرجل بقرينة الروايات السابقة واللاحقة في المصدر هو الهادي عليه السّلام .
( 3 ) رجال الكشّيّ : 526 ، رقم 1009 .
قطعة منه في ( دعاؤه عليه السّلام على فارس بن حاتم القزوينيّ ) .