ابن عيسى ابن عبيد : أنّ أبا الحسن العسكريّ عليه السّلام أمر بقتل فارس بن حاتم القزوينيّ وضمن لمن قتله الجنّة ، فقتله جنيد . وكان فارس فتّانا يفتن الناس ، ويدعو إلى البدعة .
فخرج من أبي الحسن عليه السّلام : هذا فارس ! لعنه اللّه يعمل من قبلي فتّانا داعيا إلى البدعة ، ودمه هدر لكلّ من قتله ، فمن هذا الذي يريحني منه ويقتله وأنا ضامن له على اللّه الجنّة « 1 » .
الثالث عشر - كتابه عليه السّلام في دين الأعرابيّ :
1 - ابن الصبّاغ : إنّ أبا الحسن [ عليه السّلام ] كان قد خرج يوما من سرّ من رأى . . . فجاء رجل من بعض الأعراب يطلبه . . . فلمّا وصل إليه قال عليه السّلام له : ما حاجتك ؟
فقال له : أنا رجل . . . ركبتني ديون فادحة أثقل ظهري حملها . . . فأخذ أبو الحسن ورقة ، وكتب فيها بخطّه دينا عليه للأعرابي بالمذكور . . . « 2 » .
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ : 523 ، رقم 1006 . عنه وسائل الشيعة : 15 / 124 ، ح 20127 ، و 28 / 320 ، ح 34858 .
منهج المقال : 257 ، س 26 .
قطعة منه في ( أمره عليه السّلام بقتل فارس بن حاتم القزوينيّ ) و ( الشفاعة لقاتلي أهل البدع ) و ( حدّ الدعاة إلى البدعة ) و ( قتل الدعاة إلى البدعة ) و ( دعاؤه عليه السّلام على فارس بن حاتم القزوينيّ ) و ( ذمّ فارس بن حاتم القزوينيّ ) .
( 2 ) الفصول المهمّة : 278 ، س 7 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 494 .