أبي الحسن عليه السّلام : أنّ امرأة كانت معي في الدار ، ثمّ إنّها زوّجتني نفسها ، وأشهدت اللّه وملائكته على ذلك ، ثمّ إنّ أباها زوّجها من رجل آخر ، فما تقول ؟
فكتب عليه السّلام : التزويج الدائم لا يكون إلّا بوليّ وشاهدين ، ولا يكون تزويج متعة ببكر ، استر على نفسك واكتم رحمك اللّه « 1 » .
العاشر ومائة - إلى نرجس أمّ المهديّ عليه السّلام :
1 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : . . . بشر بن سليمان النخّاس . . . فبينما أنا ذات ليلة في منزلي بسرّمنرأى ، وقد مضى هويّ من الليل ، إذ قرع الباب قارع ، فعدوت مسرعا ، فإذا أنا بكافور الخادم ، رسول مولانا أبي الحسن عليّ بن محمّد عليهما السّلام يدعوني إليه ، فلبست ثيابي ، ودخلت عليه .
فرأيته يحدّث ابنه أبا محمّد ، وأخته حكيمة من وراء الستر ، فلمّا جلست قال : يا بشر ! إنّك من ولد الأنصار ، وهذه الولاية لم تزل فيكم ، يرثها خلف عن سلف ، فأنتم ثقاتنا أهل البيت ، وإنّي مزكّيك ومشرّفك بفضيلة تسبق بها شاو الشيعة في الموالاة بها ، بسرّ أطّلعك عليه ، وأنفذك في ابتياع أمة ، فكتب كتابا ملصقا بخطّ روميّ ولغة روميّة ، وطبع عليه بخاتمه ، وأخرج
هامش
الحديث : 13 / 312 رقم 9380 .
فالظاهر أنّ المراد من أبي الحسن في الرواية هو الرضا أو الهادي عليهما السّلام وإن كان الأوّل أظهر واللّه العالم .
( 1 ) تهذيب الأحكام : 7 / 255 ، ح 1100 . عنه الوافي : 21 / 361 ، ح 21377 .
الاستبصار : 3 / 146 ، ح 529 . عنه وعن التهذيب ، وسائل الشيعة : 21 / 34 ، ح 26457 .
قطعة منه في ( شرائط تزويج الدائم ) و ( حكم متعة البكر ) و ( مدح مهلب الدلّال ) .