السابع - إلى إبراهيم بن محمّد الهمدانيّ وابنه جعفر :
( 818 ) 1 - أبو عمرو الكشّيّ رحمه اللّه : وكتب إبراهيم بن محمّد الهمدانيّ مع جعفر ابنه في سنة ثمان وأربعين ومائتين يسأل عن العليل ، وعن القزوينيّ ، أيّهما يقصد بحوائجه وحوائج غيره ؟ فقد اضطرب الناس فيهما وصار يبرأ بعضهم من بعض .
فكتب عليه السّلام « 1 » إليه : ليس عن مثل هذا يسأل ، ولا في مثل هذا يشكّ ، وقد عظم اللّه من حرمة العليل أن يقاس إليه القزوينيّ ، سمّى باسمهما جميعا ، فاقصد إليه بحوائجك ومن أطاعك من أهل بلادك أن يقصدوا إلى العليل بحوائجهم . وأن تجتنبوا القزوينيّ أن تدخلوه في شيء من أموركم ، فإنّه قد بلغني ما يموّه « 2 » به عند الناس فلا تلتفتوا إليه إن شاء اللّه « 3 » .
الثامن - إلى أبي بكر الفهفكيّ :
( 819 ) 1 - المسعوديّ رحمه اللّه : روى إسحاق بن محمّد ، عن محمّد بن يحيى
هامش
عنه مستدرك الوسائل : 10 / 210 ، ح 11876 ، والبحار : 97 / 198 ، ح 18 .
قطعة منه في ( مدفن فاطمة عليهما السّلام ) .
( 1 ) المراد بقرينة الروايات السابقة واللاحقة في المصدر وما يستفاد من عبارة « سنة ثمان وأربعين ومائتين » ، هو أبو الحسن الثالث عليه السّلام .
( 2 ) قول مموّه : أي مزخرف أو ممزوج من الحقّ والباطل ، ومنه « التمويه » ، وهو التلبيس . مجمع البحرين :
6 / 363 ( موه ) .
( 3 ) رجال الكشّيّ : 527 ، ضمن رقم 1009 .
قطعة منه في ( مدح العليل ) و ( ذمّ فارس بن حاتم القزوينيّ ) .