يوم أكملت له الدين . اللّهمّ ! العن قتلة أمير المؤمنين ومن ظلمه وأشياعهم وأنصارهم ، اللّهمّ ! العن ظالمي الحسين وقاتليه ، والمتابعين عدوّه وناصريه ، والراضين بقتله وخاذليه لعنا وبيلا . اللّهمّ ! العن أوّل ظالم ظلم آل محمّد ومانعيهم حقوقهم ، اللّهمّ خصّ أوّل ظالم وغاصب لآل محمّد باللعن وكلّ مستنّ بما سنّ إلى يوم القيامة . اللّهمّ ! صلّ على محمّد وآل محمّد خاتم النبيّين وعلى عليّ سيّد الوصيّين وآله الطاهرين واجعلنا بهم متمسّكين ، وبولايتهم من الفائزين الآمنين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون » « 1 » .
هامش
( 1 ) البحار : 97 / 359 ، ح 6 .
مقدّمة البرهان : 179 ، س 6 ، قطعة منه .
فرحة الغريّ : 136 ، ح 78 ، أشار إلى مضمونه .
قطعة منه في ( يمينه عليه السّلام ) و ( أحواله عليه السّلام مع المعتصم ) و ( إنّ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سيّد الخلق ) و ( إنّ آل محمّد عليهم السّلام سادات الخلق ) و ( إعلاء درجة الأئمّة عليهم السّلام على الأمّة ) و ( إنّ عليّا عليه السّلام كاشف لبس الباطل عن الحقّ ) و ( مشابهة محن عليّ عليه السّلام بمحن الأنبياء عليهم السّلام ) و ( إنّ عليّا عليه السّلام أوّل من آمن باللّه عزّ وجلّ وصلّى له ) و ( منزلة عليّ عليه السّلام يوم أحد وحنين وخيبر ) و ( إنّ عليّا عليه السّلام الحجّة البالغة والنعمة السابقة ) و ( إنّ عدوّ عليّ عليه السّلام عدوّ اللّه ) ( غصب فدك الزهراء عليها السّلام ) و ( حكم اليمين باللّه ) و ( الآيات والسور التي قرأها عليه السّلام في الزيارات ) و ( دعاؤه عليه السّلام على من جحد ولاية عليّ عليه السّلام ) و ( دعاؤه عليه السّلام على قتلة الأنبياء والأوصياء من آل محمّد عليهم السّلام وغاصبى حقوقهم ) و ( دعاؤه عليه السّلام على أبي العادية وغيره من مخالفي عليّ عليه السّلام ) ( دعاؤه عليه السّلام على مستحلّي حرمة عليّ عليه السّلام ) ( دعاؤه عليه السّلام على من عدل عن عليّ عليه السّلام ) و ( ما رواه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) و ( ما رواه عن عليّ عليه السّلام ) و ( ذمّ أبي العادية قاتل عمّار ) .