( مائة تكبيرة ) وتقول : بسم اللّه الرحمن الرحيم
« أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، كما شهد اللّه لنفسه ، وشهدت له ملائكته ، وأولو العلم من خلقه ، لا إله إلّا هو العزيز الحكيم .
وأشهد أنّ محمّدا عبده المنتجب ، ورسوله المرتضى ، أرسله بالهدى ودين الحقّ ، ليظهره على الدين كلّه ، ولو كره المشركون .
اللّهمّ ! اجعل أفضل صلواتك وأكملها ، وأنمى بركاتك وأعمّها ، وأزكى تحيّاتك وأتمّها ، على سيّدنا محمّد عبدك ورسولك ، ونبيّك ونجيّك ، ووليّك ورضيّك ، وصفيّك وخيرتك ، وخاصّتك وخالصتك ، وأمينك الشاهد لك ، والدالّ عليك ، والصادق بأمرك ، والناصح لك ، والمجاهد في سبيلك ، والذابّ عن دينك ، والموضّح لبراهينك ، والمهدي إلى طاعتك ، والمرشد إلى مرضاتك ، والواعي لوحيك ، والحافظ لعهدك ، والماضي على إنفاذ أمرك ، المؤيّد بالنور المضيء ، والمسدّد بالأمر المرضي ، المعصوم من كلّ خطأ وزلل ، المنزّه عن كلّ دنس وخطل ، والمبعوث بخير الأديان والملل ، مقوّم الميل والعوج ، ومقيم البيّنات والحجج ، المخصوص بظهور الفلج ، وإيضاح المنهج ، المظهر من توحيدك ما استتر ، والمحيي من عبادتك ما دثر ، والخاتم لما سبق ، والفاتح لما انغلق ، المجتبى من خلائقك ، والمعتام لكشف حقائقك ، والموضحة به أشراط الهدى ، والمجلوبة غربيب العمى ، دافع جيشان الأباطيل ، ودامغ صولات الأضاليل ، المختار من طينة الكرم ، وسلالة المجد الأقدم ، ومغرس الفخار المعرق ، وفرع العلا المثمر المورق ، المتجب من شجرة الأصفياء ، ومشكاة الضياء ، وذؤابة العلياء ، وسرّه البطحاء ، بعيثك بالحقّ ، وبرهانك على جميع الخلق ، خاتم أنبيائك ، وحجّتك البالغة في أرضك وسمائك .
اللّهمّ ! صلّ عليه صلاة ينغمر في جنب انتفاعه بها قدر الانتفاع ، ويجوز
موسوعة الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 302
مساهمون: الشيخ أبو القاسم الخزعلي
ص٣٠٢