أهل الجنّة وسبطي نبيّ الرحمة ، وعليّ بن الحسين السجّاد زين العابدين ، ومحمّد بن عليّ باقر علم الدين ، وجعفر بن محمّد الصادق الأمين ، وموسى ابن جعفر الكاظم الحليم ، وعليّ بن موسى الرضا الوفي ، ومحمّد بن عليّ البرّ التقي ، وعليّ بن محمّد المنتجب الزكيّ ، والحسن بن عليّ الهادي الرضي ، والحجّة بن الحسن صاحب العصر والزمن ، وصيّ الأوصياء ، وبقيّة الأنبياء ، المستتر عن خلقك ، والمؤمّل لإظهار حقّك ، المهدي المنتظر ، والقائم الذي به تنتصر .
اللّهمّ ! صلّ عليهم أجمعين صلاة باقية في العالمين ، تبلغ بها أفضل محلّ المكرمين .
اللّهمّ ! ألحقهم في الإكرام بجدّهم وأبيهم ، وخذ لهم الحقّ من ظالميهم .
أشهد يا مولاي أنّكم المطيعون للّه ، القوّامون بأمره ، العاملون بإرادته ، الفائزون بكرامته ، اصطفاكم بعلمه ، واجتباكم لغيبه ، واختاركم لسرّه ، وأعزّكم بهداه ، وخصّكم ببراهينه ، وأيّدكم بروحه ، ورضيكم خلفاء في أرضه ، ودعاة إلى حقّه ، وشهداء على خلقه ، وأنصارا لدينه ، وحججا على بريّته ، وتراجمة لوحيه ، وخزنة لعلمه ، ومستودعا لحكمته . عصمكم اللّه من الذنوب ، وبرّأكم من العيوب ، وائتمنكم على الغيوب ، زرتكم - يا مواليّ - عارفا بحقّكم ، مستبصرا بشأنكم ، مهتديا بهداكم ، مقتفيا لأثركم ، متّبعا لسنّتكم ، متمسّكا بولايتكم ، معتصما بحبلكم ، مطيعا لأمركم ، مواليا لأوليائكم ، معاديا لأعدائكم ، عالما بأنّ الحقّ فيكم ومعكم ، متوسّلا إلى اللّه بكم ، مستشفعا إليه بجاهكم ، وحقّ عليه أن لا يخيّب سائله الراجي ما عنده لزوّاركم المطيعين لكم .
اللّهمّ ! فكما وفّقتني للإيمان بنبيّك ، والتصديق لدعوته ، ومننت عليّ
موسوعة الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 305
مساهمون: الشيخ أبو القاسم الخزعلي
ص٣٠٥