فبشّر الذين آمنوا أنّ لهم قدم صدق عند ربهم .
اللّهمّ ! إنّي قد آمنت بك وبهم ، وصدّقت وسمعت ، وأطعت وأسلمت ، فلا توقفني أبدا مواقف الخزي في الدنيا والآخرة ، وأعطني سؤلي ، واجعل صلواتي بهم مقبولة ، ودعائي بهم مستجابا ، وسعيي بهم مشكورا ، وذنبي بهم مغفورا ، وذكري بهم رفيعا ، وكعبي بهم عاليا ، ويقيني بهم ثابتا ، وروحي بهم سليمة ، وجسمي بهم معافا مرزوقا ، سعيدا رشيدا ، تقيّا عالما ، زاهدا متواضعا ، حافظا زكيّا ، فقيها موفّقا ، معصوما مؤيّدا ، قويّا عزيزا ، ولا تقطع بي عنهم ، ولا تفرّق بيني وبينهم ، في الدنيا والآخرة ، آمين ربّ العالمين . »
الوداع : فإذا أردت وداعهم فقل :
« سلام اللّه وتحيّاته ورحمته وبركاته على خيرة اللّه ، وأصفيائه وأحبّائه ، وحججه وأوليائه ، محمّد رسوله وآله ، أمير المؤمنين عليّ ، الحسن ، الحسين ، عليّ ، محمّد ، جعفر ، موسى ، عليّ ، محمّد ، عليّ ، الحسن ، الخلف الصالح عليه وعليهم جميعا السلام والرحمة ، السلام على خالصة اللّه من خلقه ، وصفوته من بريّته ، وأمنائه على وحيه ، وحججه على عباده ، وخزّانه على علمه ، وعليهم من اللّه دائم الصلوات ، وزاكي البركات ، ونامي التحيّات ، السلام عليكم موالي أئمّتي وقادتي ، ونعم الموالي والأئمّة والقادة أنتم ، والسلام عليكم والسلام لكم منّي قليل ، السلام عليكم آل ياسين ، سلاما كثيرا ، طيّبا مباركا ، متتابعا سرمدا ، دائما أبدا ، كما أنتم أهله ، منّي ومن والديّ ، وأهلي وولدي ، وإخوتي وأخواتي ، ومن جميع المؤمنين والمؤمنات ، الأحياء منهم والأموات ، ورحمة اللّه وبركاته .
موسوعة الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 298
مساهمون: الشيخ أبو القاسم الخزعلي
ص٢٩٨