العظيم ، والقدر الجليل ، والشأن الكبير ، والشفاعة المقبولة ،
رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ
« 1 » ،
رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ
« 2 » ،
رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا
« 3 » ، لبّيك ، اللّهمّ لبّيك مجابا ، ومسمعا جليلا ، ومناديا عظيما .
لبّيك وسعديك تباركت وتعاليت ، وتجاللت وتكبّرت ، وتعظّمت وتقدّست .
لبّيك ربّنا وسعديك ، إقرارا بربوبيّتك ، وإيقانا بك ، وتصديقا بكتابك ، ووفاء بعهدك ، ها أنا ذا عبدك بين يديك .
لبّيك اللّهمّ لبّيك ، تلبية الخائف منك ، الراجي لك ، المستجير بك ، رضينا وأحببنا وسمعنا وأطعنا غفرانك ربّنا وإليك المصير ، وأنت إلهنا ومولانا .
لبّيك داعي اللّه إن كان لم يجبك بدني ولم أدرك نصرتك ، فها أنا ذا عبدك وزائرك ، وزائر آلك وعترتك ، والمحلّ بساحتكم ، قد أجابكم قلبي ونفسي وروحي وسمعي وبصري بالتسليم والإيمان بك ، وبأخيك ووصيّك أمير المؤمنين ، وسيّد الوصيّين ، وابنتك فاطمة سيّدة نساء العالمين ، وسبطيك الحسن والحسين سيّدي شباب أهل الجنان ، وبالأدلّاء على اللّه ، الأئمّة من عترتك ، وذرّيّتك الطاهرين ونصرتي لكم معدّة ، حتّى يحكم اللّه بإذنه ، وهو خير الحاكمين .
هامش
( 1 ) آل عمران : 3 / 53 .
( 2 ) آل عمران : 3 / 8 .
( 3 ) آل عمران : 3 / 193 .