وهو السابع عشر من شهر ربيع الأوّل ، ويوم الخامس والعشرين من ذي القعدة فيه دحيت الكعبة ، ويوم الغدير فيه أقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أخاه عليّا عليه السّلام علما للناس ، وإماما من بعده .
قلت : صدقت جعلت فداك ، لذلك قصدت أشهد أنّك حجّة اللّه على خلقه « 1 » .
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام : 4 / 305 ، ح 922 . عنه وسائل الشيعة : 10 / 441 ، ح 13796 ، و 448 ، ح 13813 ، قطعة منه ، و 451 ح 13820 ، قطعة منه ، و 454 ، ح 13831 ، قطعة منه ، ومدينة المعاجز : 7 / 507 ، ح 2501 ، وحلية الأبرار : 1 / 21 ، ح 1 ، وإثبات الهداة : 2 / 25 ، ح 101 .
مصباح المتهجّد : 820 ، س 6 . عنه وعن الخرائج والتهذيب ، إثبات الهداة : 2 / 92 ، ح 374 ، و 3 / 363 ، ح 15 .
الخرائج والجرائح : 2 / 759 ، ح 78 . عنه وسائل الشيعة : 10 / 455 ، ح 13833 ، والبحار :
93 / 269 ، ح 13 .
المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 417 ، س 3 . عنه مدينة المعاجز : 7 / 506 ، ح 2500 . عنه وعن الخرائج والمصباح ، البحار : 50 / 157 ، ح 47 .
قطعة منه في ( إخباره عليه السّلام بما في الضمائر ) و ( يوم مبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) ، و ( أقامه رسول اللّه علما للناس ) .