فأجابه عليه السّلام : . . . أمير المؤمنين عليه السّلام فعل وجرت به السنّة « 1 » .
إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أقامه عليه السّلام علما للناس :
1 - الشيخ الطوسيّ رحمه اللّه : . . . أبو إسحاق بن عبد اللّه العلويّ العريضيّ قال : . . . فقصدت مولانا أبا الحسن عليّ بن محمّد عليهما السّلام . . . فلمّا بصر بي قال عليه السّلام : يا أبا إسحاق ! . . . ويوم الغدير فيه أقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أخاه عليّا عليه السّلام علما للناس ، وإماما من بعده . . . « 2 » .
إنّه عليه السّلام الحجّة البالغة والنعمة السابغة :
1 - العلّامة المجلسيّ رحمه اللّه : . . . روي عن أبي محمّد الحسن بن العسكريّ ، عن أبيه صلوات اللّه عليهما وذكر أنّه عليه السّلام زار بها في يوم الغدير . . . « مولاي [ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ] أنت الحجّة البالغة ، والمحجّة الواضحة ، والنعمة السابغة ، والبرهان المنير ، فهنيئا لك بما آتاك اللّه من فضل وتبّا لشانئك ذي الجهل . . . » « 3 » .
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام : 1 / 107 ، ح 281 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 953 .
( 2 ) تهذيب الأحكام : 4 / 305 ، ح 922 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 641 .
( 3 ) البحار : 97 / 359 ، ح 6 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 663 .