إنّه عليه السّلام أوّل من آمن باللّه عزّ وجلّ وصلّى له :
1 - العلّامة المجلسيّ رحمه اللّه : . . . روي عن أبي محمّد الحسن بن العسكريّ ، عن أبيه صلوات اللّه عليهما وذكر أنّه عليه السّلام زار بها في يوم الغدير . . . « وأنت [ أي أمير المؤمنين عليه السّلام ] أوّل من آمن باللّه ، وصلّى له وجاهد ، وأبدى صفحته في دار الشرك ، والأرض مشحونة ضلالة ، والشيطان يعبد جهرة ؛ . . . » « 1 » .
إنّه عليه السّلام مفتاح علوم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
1 - الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال عليّ بن محمّد عليهما السّلام : . . . نظر اللّه عزّ وجلّ إلى قلبه [ أي قلب محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ] . . . فأراد اللّه عزّ وجلّ أن يشرح صدره ، ويشجّع قلبه ، فأنطق الجبال ، والصخور ، والمدر ، وكلّما وصل إلى شيء منها ناداه : [ السلام عليك يا محمّد ] ، السلام عليك يا ولي اللّه ، السلام عليك يا رسول اللّه ، السلام عليك يا حبيب اللّه ، أبشر فإنّ اللّه عزّ وجلّ قد فضّلك ، . . . وسوف ينعّم ويفرّح أولياءك بوصيّك عليّ بن أبي طالب عليه السّلام .
وسوف يبثّ علومك في العباد والبلاد بمفتاحك ، وباب مدينة علمك ، عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، وسوف يقرّ عينك ببنتك فاطمة عليهما السّلام .
وسوف يخرج منها ومن عليّ ، الحسن والحسين سيّدي شباب أهل الجنّة ، وسوف ينشر في البلاد دينك ، وسوف يعظم أجور المحبّين لك ولأخيك .
هامش
( 1 ) البحار : 97 / 359 ، ح 6 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 663 .