سيّدي أبي الحسن العسكريّ عليه السّلام أشكو إليه ما حلّ بي . فكتب عليه السّلام إليّ :
لا روع إليك ولا بأس ، فادع اللّه بهذه الكلمات يخلّصك اللّه وشيكا ممّا وقعت فيه ، ويجعل لك فرجا ، فإنّ آل محمّد يدعون بها عند إشراف البلاء ، وظهور الأعداء ، وعند تخوّف الفقر وضيق الصدر . . . « يا من تحلّ بأسمائه عقد المكاره . . . . » « 1 » .
الرابع والخمسون - التجاؤهم عليهم السّلام إلى اللّه في المهمّات :
1 - الشيخ الطوسيّ رحمه اللّه : . . . أبو الحسن محمّد بن أحمد قال : حدّثني عمّ أبي قال : قصدت الإمام [ عليّ بن محمّد عليهما السّلام ] يوما . . . . فقال عليه السّلام : إنّ اللّه ( تعالى ) علم منّا أنّا لا نلجأ في المهمّات إلّا إليه ، ولا نتوكّل في الملمّات إلّا عليه ، وعوّدنا إذا سألنا الإجابة ، ونخاف أن نعدل فيعدل بنا . . . « 2 » .
الخامس والخمسون - سيرتهم عليهم السّلام في سجدة الشكر :
1 - الشيخ الطوسيّ رحمه اللّه : . . . حفص الجوهريّ قال : صلّى بنا أبو الحسن عليّ بن محمّد عليهما السّلام . . . فقلت له : كان آباؤك يسجدون بعد الثلاثة .
فقال عليه السّلام : ما كان أحد من آبائي يسجد إلّا بعد السابعة « 3 » .
هامش
( 1 ) مهج الدعوات : 324 ، س 15 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 1012 .
( 2 ) الأمالي : 285 ، ح 555 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 330 .
( 3 ) الاستبصار : 1 / 347 ، ح 1308 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 483 .