وإليهم أسكن منه إليك ، والسلام عليك ورحمة اللّه وبركاته » .
وكتب إبراهيم بن العبّاس في شهر جمادي الآخرة من سنة ثلاث وأربعين ومائتين .
فلمّا وصل الكتاب إلى أبي الحسن عليه السّلام تجهّز للرحيل ، وخرج معه يحيى ابن هرثمة حتّى وصل إلى سرّ من رأى ، فلمّا وصل إليها تقدّم المتوكّل بأن يحجب عنه في يومه ، فنزل في خان يعرف بخان الصعاليك ، وأقام فيه يومه ، ثمّ تقدّم المتوكّل بإفراد دار له فانتقل إليها « 1 » .
( 517 ) 22 - الشيخ الطوسيّ رحمه اللّه : أبو محمّد الفحّام قال : حدّثني أبو الطيّب أحمد بن محمّد بن بوطير قال : حدّثني خير الكاتب قال : حدّثني شيلمة « 2 » الكاتب ، وكان قد عمل أخبار سرّ من رأى قال : كان المتوكّل ركب إلى الجامع ، ومعه عدد ممّن يصلح للخطابة ، وكان فيهم رجل من ولد العبّاس بن محمّد يلقّب بهريسة ، وكان المتوكّل يحقّره ، فتقدّم إليه أن
هامش
( 1 ) الإرشاد : 332 ، س 22 . عنه البحار : 50 / 200 ، ح 11 ، وأعيان الشيعة : 2 / 37 ، س 40 .
المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 417 ، س 12 ، باختصار .
الكافي : 1 / 501 ، ح 7 ، قطعة منه . عنه الوافي : 3 / 838 ، ح 1452 .
روضة الواعظين : 269 ، س 13 .
كشف الغمّة : 2 / 382 ، س 7 .
الفصول المهمّة لابن الصبّاغ : 279 ، س 20 .
نور الأبصار : 336 ، س 1 .
المستجاد من الإرشاد : 239 ، س 6 ، باختصار .
إعلام الورى : 2 / 125 ، س 12 . عنه حلية الأبرار : 5 / 49 ، ضمن ح 1 ، والأنوار البهيّة : 288 ، س 4 .
قطعة منه في ( كتابه عليه السّلام إلى المتوكّل ) .
( 2 ) في المناقب : سلمة ، وفي البحار : سميلة ، وفي مدينة المعاجز : سليمة .