فأشار مولاي بيده إلى الثعبان ، فغاب ونهض وقال : ويلك ! ذلك اللّه ربّ العالمين ، فحمدنا اللّه وشكرناه « 1 » .
( 510 ) 6 - الحضينيّ رحمه اللّه : حدّثني محمّد بن إسماعيل . . . عن محمّد بن المفضّل قال : سألت سيّدي أبا عبد اللّه الصادق عليه السّلام . . . . قال المفضّل : يا سيّدي ! إلى أين يسير المهديّ عليه السّلام ؟ قال : إلى مدينة جدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . . ويحضر السيّد محمّد الأكبر رسول اللّه ، والصدّيق الأعظم أمير المؤمنين ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، والأئمّة عليهما السّلام إمام بعد إمام ، وكلّ من محض الإيمان محضا ، ومحض الكفر محضا . . . ويقوم عليّ بن محمّد عليهما السّلام ، فيشكو إلى جدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تسيير جعفر المتوكّل إيّاه ، وابنه الحسن ، من المدينة إلى مدينة بناها على الدجلة تدعى بسامرّاء ، وما جرى عليه منه ، إلى أن قتل المتوكّل ومات عليّ بن محمّد . . . « 2 » .
والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
7 - الحضينيّ رحمه اللّه : . . . فارس بن ماهواه قال : بعث المتوكّل إلى سيّدنا أبي الحسن ( عليه السّلام ) أن اركب واخرج معنا إلى الصيد لنشاركك .
فقال عليه السّلام للرسول : قل له إنّي راكب ، فلمّا خرج الرسول قال : كذب ، ما يريد إلّا غير ما قال .
قلنا : يا مولانا ! فما الذي يريد ؟
قال : فما يظهر ما يريده بما يعيده من اللّه ، وهو يركب في هذا اليوم ويخرج
هامش
( 1 ) الهداية الكبرى : 322 ، س 2 .
قطعة منه في ( إخراجه عليه السّلام الثعبان من الأرض ) و ( تزلزل الأرض ونجاته عليه السّلام عن المتوكّل ) و ( إخباره عليه السّلام عن الوقائع الآتية ) و ( سورة الأنعام : 6 / 17 ) ، ( سورة النساء : 4 / 76 ) .
( 2 ) الهداية الكبرى : 392 س 11 . عنه حلية الأبرار : 5 / 371 ح 1 ، والبحار : 53 / 1 ، س 3 .