تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩

الفصل الخامس : زيارته والتوسّل به عليه السّلام وفيه موضوعان

ممّا لا ريب فيه أنّ زيارة القبور ، خاصّة قبور الأنبياء ، وأئمّة أهل بيت النبوّة عليهم السّلام ، والصالحين ، والتوسّل بهم ، من الأمور المرغّب فيها شرعا عند المسلمين ، وعند الشيعة الإماميّة ، لأنّ رسول اللّه وأهل بيته عليهم السّلام ، هم الوسيلة إلى اللّه تعالى ، انطلاقا من الآية الكريمة :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ
« 1 » والتي قال رسول اللّه بعد قراءتها : « نحن الوسيلة إلى اللّه والوصلة إلى رضوان اللّه . . . « 2 » . وأنّ زيارتهم عليهم السّلام بمنزلة زيارة اللّه تبارك وتعالى ، كما ورد عن عليّ بن موسى الرضا عليهما السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث طويل : « من زارني في حياتي أو بعد موتي فقد زار اللّه » « 3 » .
هامش
( 1 ) المائدة : 5 / 35 . ( 2 ) البحار : 25 / 22 ، ح 38 . ( 3 ) وسائل الشيعة : 14 / 325 ، ح 19320 .
موسوعة الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 319 | الشيخ أبو القاسم الخزعلي