المغرب ملائكة مدجّجون فغشي على الخليفة .
فلمّا أفاق قال أبو الحسن عليه السّلام : نحن لا ننافسكم في الدنيا ، نحن مشتغلون بأمر الآخرة ، فلا عليك شيء ممّا تظنّ « 1 » .
( ن ) - معجزته عليه السّلام في إلقاء الرعب في قلوب الذين أرادوا قتله
1 - الراونديّ رحمه اللّه : روى أبو سعيد سهل بن زياد ، [ قال ] : حدّثنا أبو العبّاس فضل بن أحمد بن إسرائيل الكاتب ، ونحن في داره بسامرة ، فجرى ذكر أبي الحسن عليه السّلام .
فقال : يا أبا سعيد ! إنّي أحدّثك بشيء حدّثني به أبي قال : كنّا مع المعتزّ وكان أبي كاتبه . قال : فدخلنا الدار وإذا المتوكّل على سريره قاعد ، . . . .
ثمّ قال : جئني بأربعة من الخزر جلّاف لا يفهمون .
فجيء بهم ودفع إليهم أربعة أسياف وأمرهم [ أن ] يرطّنوا بألسنتهم إذا دخل أبو الحسن وأن يقبلوا عليه بأسيافهم . . . فما علمت إلّا بأبي الحسن عليه السّلام
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح : 1 / 414 ، ح 19 . عنه البحار : 50 / 155 ، ح 44 ، وحلية الأبرار : 5 / 69 ، ح 1 ، وإثبات الهداة : 3 / 377 ح 46 ، بتفاوت .
الثاقب في المناقب : 557 ، ح 499 ، بتفاوت . عنه مدينة المعاجز : 7 / 484 ، ح 2480 .
كشف الغمّة : 2 / 395 ، س 2 ، بتفاوت .
الصراط المستقيم : 2 / 205 ، ح 15 ، بتفاوت .
الأنوار البهيّة : 282 ، س 9 .
كتاب ألقاب الرسول وعترته عليهم السّلام ضمن المجموعة النفيسة : 236 ، س 4 ، بتفاوت .
المنتخب للطريحي : 247 ، س 5 ، بتفاوت .
قطعة منه في : ( أحواله عليه السّلام مع المتوكّل ) و ( إنّ الأئمّة عليهم السّلام مشتغلون بأمر الآخرة ) .