الثالث - شفاء البرص :
( 378 ) 1 - أبو جعفر الطبريّ رحمه اللّه : وقال أحمد بن عليّ : دعانا عيسى بن الحسن القمّيّ أنا وأبا عليّ ، وكان أعرج ، فقال لنا : أدخلني ابن عمّي أحمد ابن إسحاق على أبي الحسن عليه السّلام ، فرأيته ، وكلّمه بكلام لم أفهمه ، ثمّ قال له :
جعلني اللّه فداك ! هذا ابن عمّي عيسى بن الحسن ، وبه بياض في ذراعه ، وشيء قد تكتّل كأمثال الجوز .
قال : فقال لي : تقدّم يا عيسى ! فتقدّمت .
فقال : أخرج ذراعك ! فأخرجت ذراعي ، فمسح عليها ، وتكلّم بكلام خفيّ طوّل فيه ، ثمّ قال في آخره ثلاث مرّات : بسم اللّه الرحمن الرحيم .
ثمّ التفت إلى أحمد بن إسحاق ، فقال له :
يا أحمد بن إسحاق ! كان عليّ بن موسى الرضا عليهم السّلام يقول : بسم اللّه الرحمن الرحيم أقرب إلى الاسم الأعظم من بياض العين إلى سوادها .
ثمّ قال : يا عيسى ! قلت : لبّيك ! قال : أدخل يدك في كمّك ثمّ أخرجها ! فأدخلتها ثمّ أخرجتها ، وليس في ذراعي قليل ولا كثير « 1 » .
هامش
( 1 ) دلائل الإمامة : 419 ، ح 383 . عنه مدينة المعاجز : 7 / 450 ، ح 2452 ، وإثبات الهداة :
3 / 385 ، ح 82 ، أشار إلى مضمونه .
نوادر المعجزات : 188 ، ح 7 ، بتفاوت .
قطعة منه في : ( شفاء البرص بمسح يد الإمام عليه السّلام ) و ( ما رواه عن الرضا عليه السّلام ) .