والبرهان ، واصطفانا بالمحبّة والتبيان « 1 » ، وجعل كرامة الصفوة لمن ترى . يعني نفسه ( عليه السّلام ) « 2 » .
( 363 ) 3 - الحسين بن عبد الوهّاب رحمه اللّه : وروي : أنّه لمّا كان في يوم الفطر في السنة التي قتل فيها المتوكّل ، أمر المتوكّل بني هاشم بالترجّل والمشي بين يديه ، وإنّما أراد بذلك أن يترجّل أبو الحسن عليه السّلام ، فترجّل بنو هاشم وترجّل أبو الحسن عليه السّلام واتّكى على رجل من مواليه ، فأقبل عليه الهاشميّون .
وقالوا : يا سيّدنا ! ما في هذا العالم أحد يستجاب دعاؤه ، ويكفينا اللّه به تعزّز هذا ؟
فقال لهم أبو الحسن عليه السّلام : في هذا العالم من قلامة ظفره أكرم على اللّه من ناقة ثمود لمّا عقرت الناقة ، صاح الفصيل إلى اللّه تعالى ، فقال اللّه سبحانه :
تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ذلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ
« 3 » فقتل المتوكّل يوم الثالث « 4 » .
هامش
( 1 ) في المدينة : والبيان .
( 2 ) دلائل الإمامة : 414 ، ح 376 ، عنه مدينة المعاجز : 7 / 444 ، ح 2447 ، بتفاوت ، وإثبات الهداة : 3 / 385 ، ح 78 ، قطعة منه .
إثبات الوصيّة : 239 ، س 14 ، قطعة منه .
الهداية الكبرى : 320 ، س 17 . عنه حلية الأبرار : 5 / 55 ، ضمن ح 6 ، وإثبات الهداة :
3 / 384 ، ح 71 .
الخرائج والجرائح : 1 / 411 ، ح 15 . عنه البحار : 50 / 152 ، ح 38 .
قطعة منه ( أحواله عليه السّلام مع المتوكّل ) و ( اصطفاء محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالنبوّة والبرهان ) و ( اصطفاء الأئمّة عليهم السّلام بالمحبّة والتبيان ) .
( 3 ) هود : 11 / 65 .
( 4 ) عيون المعجزات : 135 ، س 22 . عنه مدينة المعاجز : 7 / 461 ، ح 2467 .