تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
( 360 ) 2 - المسعوديّ رحمه اللّه : وروى الحميري ، عن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن قارون ، عن رجل ذكر : أنّه كان رضيع أبي جعفر عليه السّلام قال : بينا أبو الحسن عليه السّلام جالسا في الكتّاب ، وكان مؤدّبه رجل كرخيّ من أهل بغداد يكنّى أبا زكريّا . وكان أبو جعفر عليه السّلام في ذلك الوقت ببغداد ، وأبو الحسن عليه السّلام بالمدينة يقرأ في اللوح على المؤدّب ، إذ بكى بكاء شديدا . فسأله المؤدّب عن شأنه وبكائه ، فلم يجبه ، وقام فدخل الدار باكيا ، وارتفع الصياح والبكاء . ثمّ خرج عليه السّلام بعد ذلك ، فسألناه عن بكائه . فقال : إنّ أبي توفّي . فقلنا له : بما ذا علمت ذاك ؟ قال : دخلني من إجلال اللّه - جلّ وعزّ جلاله - شيء علمت معه أنّ أبي قد مضى ( صلّى اللّه عليه ) فأرّخنا الوقت ، فلمّا ورد الخبر نظرنا ، فإذا هو قد مضى في تلك الساعة « 1 » .
هامش
بصائر الدرجات الجزء 9 : 487 ، ح 3 و 5 . عنه البحار : 27 / 292 ، ح 3 ، و 50 / 135 ، ح 16 ، وإثبات الهداة : 3 / 368 ، ح 27 . نوادر المعجزات : 189 ، ح 8 . قطعة منه في : ( استرجاعه عند شهادة أبيه عليهما السّلام ) . ( 1 ) إثبات الوصيّة : 229 ، س 10 . بصائر الدرجات الجزء 9 : 487 ، ح 2 ، بتفاوت . عنه البحار : 27 / 291 ، ح 2 ، و 50 / 2 ، ح 3 ، وإثبات الهداة : 3 / 368 ، ح 26 . دلائل الإمامة : 415 ، ح 379 . عنه مدينة المعاجز : 7 / 445 ، ح 2448 . قطعة منه في : ( عمّه الرضاعي عليه السّلام ) و ( قراءته عليه السّلام في اللوح عند مؤدّبه ) و ( بكائه عند شهادة أبيه عليهما السّلام ) .