4 - الحسين بن عبد الوهّاب رحمه اللّه : روي : أنّ رجلا من أهل المدائن كتب إليه يسأله عمّا بقي من ملك المتوكّل .
فكتب عليه السّلام : بسم اللّه الرحمن الرحيم
قالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ . ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ سَبْعٌ شِدادٌ يَأْكُلْنَ ما قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ . ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عامٌ فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ
« 1 » فقتل في أوّل خامس عشر « 2 » .
( 364 ) 5 - الراونديّ رحمه اللّه : روى أبو سليمان قال : حدّثنا ابن أورمة [ قال : ] خرجت أيّام المتوكّل إلى سرّ من رأي ، فدخلت على سعيد الحاجب ودفع المتوكّل أبا الحسن عليه السّلام إليه ليقتله ، فلمّا دخلت عليه قال : تحبّ أن تنظر إلى إلهك ؟
قلت : سبحان اللّه ! إلهي ، لا تدركه الأبصار !
هامش
الهداية الكبرى : 321 ، س 10 . عنه مدينة المعاجز : 7 / 533 ، ضمن ح 2517 ، و 455 ، ح 2458 ، عن كتاب الواحدة لابن جمهور العمي ، وحلية الأبرار : 5 / 56 ، ضمن ح 6 .
إثبات الوصيّة : 240 ، س 11 .
مفتاح الفلاح : 491 ، س 3 . عنه إثبات الهداة : 3 / 386 ، ح 83 .
المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 407 ، س 12 .
الثاقب في المناقب : 536 ، ح 473 .
إعلام الورى : 2 / 122 ، س 18 . عنه إثبات الهداة : 3 / 370 ، ح 34 ، والأنوار البهيّة : 276 ، س 4 ، والبحار : 50 / 189 ، ح 1 ، و 209 ، ضمن ح 23 .
قطعة منه في : ( ترجّله عليه السّلام بين يدي المتوكّل ) و ( أحواله عليه السّلام مع المتوكّل ) و ( سورة هود : 11 / 65 ) .
( 1 ) يوسف : 12 / 47 - 49 .
( 2 ) عيون المعجزات : 135 س 16 .
يأتي الحديث أيضا في ج 3 ، رقم 1031 .