( 332 ) 16 - أبو جعفر الطبريّ رحمه اللّه : وحدّثني أبو عبد اللّه الحسين بن إبراهيم بن عيسى المعروف بابن الخيّاط القمّيّ قال : حدّثني أحمد بن محمّد ابن عبيد اللّه بن عيّاش قال : حدّثني أبو طالب عبيد اللّه بن أحمد الأنباري قال : حدّثني عبد اللّه ابن عامر الطائيّ قال : حدّثنا جماعة ممّن حضر العسكر بسرّمنرأى ، قالوا : شهدنا هذا الحديث .
قال أبو طالب : هو ما حدّثني به مقبل الديلميّ قال : كان رجل بالكوفة له صاحب يقول بإمامة عبد اللّه بن جعفر بن محمّد ، فقال له صاحب له كان يميل إلى ناحيتنا ويقول بأمرنا : لا تقل بإمامة عبد اللّه فإنّه باطل ، وقل بالحقّ .
قال : وما الحقّ حتّى أتّبعه ؟ قال : إمامة موسى بن جعفر عليهما السّلام ومن بعده .
قال له الفطحيّ « 1 » : ومن الإمام اليوم منهم ؟ قال : عليّ بن محمّد بن عليّ الرضا عليهم السّلام .
قال : فهل من دليل استدلّ به على ما قلت ؟ قال : نعم ! قال : وما هو ؟
قال : أضمر في نفسك ما تشاء ، وألقه بسرّمنرأى فإنّه يخبرك به . فقال :
نعم ! فخرجا إلى العسكر وقصدا شارع أبي أحمد ، فأخبرا أنّ أبا الحسن عليّ
هامش
عنه مدينة المعاجز : 7 / 459 ، ح 2464 ، والبحار : 50 / 185 ، ح 63 ، وإثبات الهداة : 3 / 383 ، ح 66 .
إثبات الوصيّة : 238 ، س 23 .
قطعة منه في : ( تكلّمه عليه السّلام باللغة النبطيّة ) و ( جاريته عليه السّلام ) و ( أحواله عليه السّلام مع خليفة زمانه ) و ( حكم أكل بيض بعض طيور الآجام ) و ( حكم أكل الممسوخ ) .
( 1 ) الفطحيّة : فرقة من الإماميّة قال هؤلاء : إنّ الإمامة لم تنتقل من الصادق عليه السّلام إلى ولده إسماعيل ولا إلى ولده موسى الكاظم عليه السّلام ؛ بل إلى ولده الأكبر ، وهو عبد اللّه الأفطح ، وهم من الفرق البائدة ولا يوجد منهم أحد . معجم الفرق الإسلاميّة : 186 .