7 - محمد بن يعقوب الكليني رحمه اللّه : . . . عن إسماعيل بن مهران قال : لمّا خرج أبو جعفر عليه السّلام من المدينة إلى بغداد في الدفعة الأولى . . . فلمّا أخرج به الثانية إلى المعتصم ، سرت إليه فقلت له : جعلت فداك ! أنت خارج ، فإلى من هذا الأمر من بعدك ؟
فبكى حتّى اخضلّت لحيته ، ثمّ التفت إليّ فقال : عند هذه يخاف عليّ . . . « 1 » .
( 543 ) 8 - ابن الصبّاغ : قبض أبو جعفر محمد الجواد بن علي الرضا عليهما السّلام ببغداد .
وكان سبب وصوله إليها إشخاص المعتصم له من المدينة ، فقدم بغداد مع زوجته أمّ الفضل بنت المأمون لليلتين بقيتا من المحرّم سنة عشرين ومائتين « 2 » .
9 - الخطيب البغدادي : محمد بن علي بن موسى بن جعفر عليهم السّلام : . . . قدم من مدينة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى بغداد وافدا على أبي إسحاق المعتصم ، ومعه امرأته أمّ الفضل بنت المأمون « 3 » .
( 544 ) 10 - محمد الحنفي : خاف الملك المعتصم على ذهاب ملكه إلى
هامش
- عنه البحار : ج 50 ، ص 8 ، ح 9 .
قطعة منه في ف 1 ، ب 6 ، ( كيفيّة شهادته عليه السّلام ) ، وف 2 ، ب 3 ، ( علمه عليه السّلام بسبب شهادته ) ، وف 2 ، ب 6 ( ما ورد عن العلماء وغيرهم في عظمته عليه السّلام ) .
( 1 ) الكافي : ج 1 ، ص 323 ، ح 1 .
تقدّم الحديث بتمامه في ف 2 ، ب 4 ، ( إخباره عليه السّلام بشهادته ) ، رقم 447 .
( 2 ) الفصول المهمّة : ص 275 ، س 21 .
عنه إحقاق الحقّ : ج 12 ، ص 416 ، س 2 .
نور الأبصار : ص 330 ، س 18 ، بتفاوت يسير .
روضة الواعظين : ص 268 ، س 8 .
( 3 ) تاريخ بغداد : ج 3 ، ص 54 ، س 4 .