( 432 ) 3 - ابن حمزة الطوسي رحمه اللّه : عن محمد بن أبي القاسم ، عن أبيه ، قال :
حدّثني بعض المدينيّين « 1 » : إنّهم كانوا يدخلون على أبي جعفر عليه السّلام ، وهو نازل في قصر أحمد بن يوسف ، يقولون له : يا أبا جعفر ! جعلنا فداك ! قد تهيّأنا وتجهّزنا ولا نراك تهمّ بذلك ؟ !
قال لهم : لستم بخارجين حتّى تغترفوا الماء بأيديكم « 2 » من هذه الأبواب التي ترونها . فتعجّبوا من ذلك أن يأتي الماء من تلك المكثرة . فما خرجوا حتّى اغترفوا بأيديهم منها « 3 » .
( 433 ) 4 - ابن حمزة الطوسي رحمه اللّه : محمد بن القاسم « 4 » ، عن أبيه ، ورواه عامّة أصحابنا ، قال : إنّ رجلا خراسانيّا أتى أبا جعفر عليه السّلام بالمدينة فسلّم عليه ، وقال : السلام عليك يا ابن رسول اللّه ! وكان واقفيّا .
فقال له : سلام ! وأعادها الرجل . فقال : سلام ! فسلّم الرجل بالإمامة .
هامش
- دلائل الإمامة : ص 398 ، ح 347 ، باختلاف يسير .
عنه إثبات الهداة : ج 3 ، ص 345 ، ح 55 و 56 ، ومدينة المعاجز : ج 7 ، ص 318 ، ح 2352 .
فرج المهموم : ص 232 ، س 11 ، بتغيير آخر لم نذكره .
عنه البحار : ج 50 ، ص 58 ، ح 32 .
( 1 ) في مدينة المعاجز : المدنيّين . المدينيّين : إذا نسبت إلى مدينة الرسول عليه الصلاة والسلام ، قلت مدني ، وإلى مدينة المنصور مديني ، وإلى مدائن كسرى مدائني . - لسان العرب :
ج 13 ، ص 403 ، ( مدن ) .
( 2 ) في مدينة المعاجز : تغرفوا بأيديكم .
( 3 ) الثاقب في المناقب : ص 518 ، ح 447 .
عنه مدينة المعاجز : ج 7 ، ص 395 ، ح 2402 .
( 4 ) في مدينة المعاجز : عن محمد عن أبي القاسم .