پرش به محتوای اصلی

الخصال ( فارسى ) — صفحه 398

پدیدآورندگان:

ص۳۹۸
لَا مَوْلَى لَكُمْ وَالرَّابِعَةُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ يَوْمَ جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ فِي جَمْعِ قُرَيْشٍ فَرَدَّهُمُ اللَّهُ
بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً
وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْقُرْآنِ آيَتَيْنِ فِي سُورَةِ الْأَحْزَابِ فَسَمَّى أَبَا سُفْيَانَ وَأَصْحَابَهُ كُفَّاراً وَمُعَاوِيَةُ مُشْرِكٌ عَدُوٌّ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَالْخَامِسَةُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ
وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ
وَصَدَّ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ رَسُولَ اللَّهِ ص عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَصَدُّوا بُدْنَهُ « 1 » أَنْ تَبْلُغَ الْمَنْحَرَ فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَمْ يَطُفْ بِالْكَعْبَةِ وَلَمْ يَقْضِ نُسُكَهُ فَلَعَنَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالسَّادِسَةُ يَوْمَ الْأَحْزَابِ يَوْمَ جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ بِجَمْعِ قُرَيْشٍ وَعَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ بِجَمْعِ هَوَازِنَ وَعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ بقطفان [ بِغَطْفَانَ ] وَوَاعَدَ لَهُمْ قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرُ أَنْ يَأْتُوهُمْ فَلَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْقَادَةَ وَالْأَتْبَاعَ وَقَالَ أَمَّا الْأَتْبَاعُ فَلَا تُصِيبُ اللَّعْنَةُ مُؤْمِناً وَأَمَّا الْقَادَةُ فَلَيْسَ فِيهِمْ مُؤْمِنٌ وَلَا نَجِيبٌ وَلَا نَاجٍ وَالسَّابِعَةُ يَوْمَ حَمَلُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فِي الْعَقَبَةِ وَهُمُ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ وَخَمْسَةٌ مِنْ سَائِرِ النَّاسِ فَلَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ عَلَى الْعَقَبَةِ غَيْرَ النَّبِيِّ ص وَنَاقَتِهِ وَسَائِقِهِ وَقَائِدِهِ . قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه جاء هذا الخبر هكذا والصحيح أن أصحاب العقبة كانوا أربعة عشر الحديث

الصناديق السبعة في النار

106 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ يَقُولُ فِيهِ يَا إِسْحَاقُ إِنَّ فِي النَّارِ لَوَادِياً يُقَالُ لَهُ سَقَرُ لَمْ يَتَنَفَّسْ مُنْذُ خَلَقَهُ اللَّهُ لَوْ أَذِنَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ فِي التَّنَفُّسِ بِقَدْرِ مِخْيَطٍ لَأَحْرَقَ مَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَإِنَّ أَهْلَ النَّارِ لَيَتَعَوَّذُونَ مِنْ حَرِّ ذَلِكَ الْوَادِي وَنَتْنِهِ وَقَذَرِهِ وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ فِيهِ لِأَهْلِهِ وَإِنَّ فِي ذَلِكَ الْوَادِي لَجَبَلًا يَتَعَوَّذُ جَمِيعُ أَهْلِ ذَلِكَ الْوَادِي مِنْ حَرِّ ذَلِكَ
پاورقی
( 1 ) . البدن - كقفل - : جمع بدنة - بالتحريك - وهي الهدى من الإبل والبقر تساق إلى مكّة كالأضحية من الغنم . وذلك في صلح الحديبية .