تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصال ( فارسى ) — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧

أبواب الثلاثين وما فوقه

للإمام ع ثلاثون علامة

1 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ « 1 » عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا ع قَالَ : لِلْإِمَامِ عَلَامَاتٌ يَكُونُ أَعْلَمَ النَّاسِ وَأَحْكَمَ النَّاسِ
هامش
( 1 ) . قال النجاشيّ - رحمة اللّه عليه - : علي بن الحسن بن عليّ بن فضال أبو الحسن كان فقيه أصحابنا بالكوفة ووجههم وثقتهم وعارفهم بالحديث والمسموع قوله فيه ، سمع منه شيئا كثيرا ، ولم يعثر له على زلّة فيه ، ولا ما يشينه ، وقلّ ما روى عن ضعيف . وكان فطحيا ، ولم يرو عن أبيه شيئا ، وقال : كنت أقابله وسنّى ثمان عشرة سنة بكتبه ولا أفهم إذ ذاك الروايات ولا أستحلّ أن أرويها عنه . وروى عن أخويه عن أبيهما وذكر أحمد بن - الحسين ( يعنى ابن الغضائري ) رحمه اللّه أنّه رأى نسخة أخرجها أبو جعفر بن بابويه وقال : حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا عليّ بن الحسن بن فضال عن أبيه عن الرضا عليه السّلام ولا يعرف الكوفيون هذه النسخة ولا رويت من غير هذا الطريق . وقد صنّف كتبا كثيرة منها ما وقع الينا . ثم عد الكتب - الخ . وقال الفاضل المحقق التستريّ : ويمكن الجمع بان عليّ بن الحسن بن فضال كان لا يستحل ذلك أولا واستحله أخيرا لان أباه كان يقابل معه كتبه وذلك يكفى في الرواية لأنّها كالشهادة في كون العبرة فيها وقت الأداء لا التحمل فعدم فهمه يومئذ غير مضر وحينئذ فالكوفيون رأوا قوله الأول والقميون عمله الأخير . وقال الشهيد في موضع من المسالك في رواية « فيها قصور من حيث السند لأن في طريقها عليّ بن الحسن بن فضال وهو فطحى » . وعنونه ابن داود في قسم المجروحين ولكن الشيخ ( ره ) قال في الفهرست : « علي بن الحسن بن فضال فطحى المذهب ثقة كوفيّ كثير العلم ، واسع الرواية والاخبار ، جيد التصانيف غير معاند ، وكان قريب الامر إلى أصحابنا الإماميّة والقائلين بالاثني عشر - اه » . أقول : ويحتمل على بعد سقوط « عن أخيه » من قلم النسّاخ في النسخة التي رآها ابن الغضائري .