الأسانيد :
1 . في معاني الأخبار : عن أحمد بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن محمد ، عن يحيى بن حكيم ، عن أبي قتيبة ، عن الأصبغ بن زيد ، عن سعد بن رافع ، عن زيد بن علي ، عن آبائه عليهم السّلام .
2 . دلائل الإمامة : عن محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ، عن الصدوق .
23 المتن :
أروي بحذف الأسناد عن سيدة النساء فاطمة ابنة سيدة الأنبياء ، صلوات اللّه عليها وعلى أبيها وعلى بعلها وعلى أبنائها الأوصياء ، أنها سألت أباها محمدا صلى اللّه عليه وآله فقالت : يا أبتاه ، ما لمن تهاون بصلاته من الرجال والنساء ؟ قال : يا فاطمة ، من تهاون بصلاته من الرجال والنساء ابتلاء اللّه بخمس عشرة خصلة : ست منها في دار الدنيا ، وثلاث عند موته ، وثلاث في قبره ، وثلاث في القيامة إذا خرج من قبره .
فأما اللواتي تصيبه في دار الدنيا : فالأولى يرفع اللّه البركة من عمره ، ويرفع اللّه البركة من رزقه ، ويمحو اللّه عز وجل سيماء الصالحين من وجهه ، وكل عمل يعمله لا يوجر عليه ، ولا يرتفع دعاؤه إلى السماء ، والسادسة ليس له حظّ في دعاء الصالحين .
وأما اللواتي تصيبه عند موته : فأولاهنّ أنه يموت ذليلا ، والثانية يموت جائعا ، والثالثة يموت عطشانا ، فلو سقي من أنهار الدنيا لم يروّ عطشه .
وأما اللواتي تصيبه في قبره : فأولاهنّ يوكّل اللّه به ملكا يزعجه في قبره ، والثانية يضيق عليه قبره ، والثالثة تكون الظلمة في قبره .
وأما اللواتي تصيبه يوم القيامة إذا خرج من قبره : فأولاهنّ أن يوكّل اللّه به ملكا يسحبه على وجهه والخلائق ينظرون إليه ، والثانية يحاسب حسابا شديدا ، والثالثة لا ينظر اللّه إليه ولا يزكّيه وله عذاب أليم .
وروى ابن بابويه في كتاب مدينة العلم فيما رواه عن الصادق عليه السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لا تنال شفاعتي غدا من أخّر الصلاة المفروضة بعد وقتها .