فقلت : حبيبي جبرئيل ! لمن هذا ؟ فقال : يا محمد ، لابن عمّك ووصيّك علي بن أبي طالب عليه السّلام ، يحشر الناس كلهم يوم القيامة حفاة عراة إلا شيعة علي عليه السّلام ، ويدعى الناس بأسماء أمّهاتهم ما خلا شيعة علي عليه السّلام ؛ فإنهم يدعون بأسماء آبائهم . فقلت : حبيبي جبرئيل ! وكيف ذاك ؟ قال : لأنهم أحبّوا عليا فطاب مولدهم .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 65 ص 76 ح 136 ، عن كتاب المسلسلات .
2 . كتاب المسلسلات : ص 108 .
3 . عوالم العلوم : ج 21 ص 352 ح 1 ، عن كتاب المسلسلات .
4 . مسند فاطمة عليها السّلام للعطاردي : ص 518 .
الأسانيد :
في المسلسلات : حدثنا محمد بن علي بن الحسين ، قال : حدثني أحمد بن زياد ، قال : حدثني أبو القاسم جعفر بن محمد ، قال : حدثني بكر بن أحنف ، قال : حدثتنا فاطمة بنت علي بن موسى الرضا ، قالت : حدثتني فاطمة وزينب وأم كلثوم بنات موسى بن جعفر ، قلن : حدثتنا فاطمة بنت جعفر بن محمد ، قالت : حدثتني فاطمة بنت محمد بن علي ، قالت : حدثتني فاطمة بنت علي بن الحسين ، قالت : حدثتني فاطمة وسكينة ابنتا الحسين بن علي ، عن أم كلثوم بنت علي ، عن فاطمة بنت رسول اللّه ، قالت .
20 المتن :
في تفسير الإمام عليه السّلام : قوله عز وجل :
« قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً »
« 1 » . . . ، إلى أن قالت فاطمة عليها السّلام :
بشر في وجه المؤمن يوجب لصاحبه الجنة ، وبشر في وجه المعاند المعادي يقي صاحبه عذاب النار .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : الآية 83 .