سألنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله عن المرأة ، ما هي ؟ فقلنا : عورة . فقال : فمتى تكون أدنى من ربها ؟
فلم ندر ، فقالت فاطمة عليها السّلام لعلي عليه السّلام : ارجع إليه فأعلمه أن أدني ما تكون من ربها أن تلزم قعر بيتها . فانطلق فأخبر رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ما قالت فاطمة عليها السّلام ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إن فاطمة عليها السّلام بضعة مني .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 100 ص 250 ح 40 ، عن النوادر .
2 . النوادر للراوندي : ص 40 .
3 . مستدرك الوسائل : ج 14 ص 182 ح 2 .
4 . مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام للسيوطي : ص 101 .
5 . المبسوط للسرخسي : ج 10 ص 152 .
28 المتن :
روي أن رجلا كان محبوسا بالشام مدة طويلة مضيّقا عليه ، فرأى في منامه كأن الزهراء عليها السّلام أتته فقالت له : ادع بهذا الدعاء . . . .
إلى آخر الحديث ، مثل ما أوردناه في هذا المجلد ، الفصل العاشر ، الرقم 25 ، متنا ومصدرا وسندا .
29 المتن :
عن أسماء بنت عميس ، قالت لي فاطمة عليها السّلام : ليلة دخل بي علي عليه السّلام ، سمعت الأرض تحدّثه وهو يحدّثها . وأصبحت فأخبرت والدي ، فسجد سجدة طويلة ، ثم رفع رأسها وقال : يا فاطمة ، أبشري بطيب النسل ، فإن اللّه فضّل بعلك على سائر خلقه ، وأمر الأرض أن تحدّثه بأخبارها وما يجرّ على وجهها من شرق الأرض إلى غربها .