الأسانيد :
في بشارة المصطفى صلى اللّه عليه وآله : بالإسناد ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن محمد ، عن محمد بن حمدان ، عن عبدان ، عن حبيب بن المغيرة ، عن جندل بن والق ، عن محمد بن عمر المازني ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ، عن فاطمة الصغري ، عن حسين بن علي عليهم السّلام .
18 المتن :
عن فاطمة عليها السّلام ، قالت : أصاب الناس زلزلة على عهد أبي بكر . ففزع الناس إلى أبي بكر وعمر ، فوجدوهما قد خرجا فزعين إلى علي عليه السّلام ، فتبعهما الناس إلى أن انتهوا إلى باب علي عليه السّلام . فخرج إليهم علي عليه السّلام غير مكترث لما هم فيه ، فمضى وأتبعه الناس حتى انتهى إلى تلعة . فقعد عليها وقعدوا حوله ، وهم ينظرون إلى حيطان المدينة ترتجّ جائية ذاهبة . فقال لهم علي عليه السّلام : كأنكم قد هالكم ما ترون ؟ قالوا : كيف لا يهولنا ولم نر مثلها قط .
قالت : فحرّك شفتيه ، ثم ضرب الأرض بيده ثم قال : ما لك ؟ اسكني . فسكنت ، فعجبوا من ذلك أكثر من تعجبهم أولا حيث خرج إليهم . قال لهم : فإنكم قد عجبتم من صنيعي ؟ قالوا : نعم . فقال : أنا الرجل الذي قال اللّه :
« إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها »
. فأنا الإنسان الذي يقول لها : ما لك ؟
« يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها »
« 1 » ، إياي تحدّث .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 41 ص 254 ح 14 ، عن العلل .
2 . علل الشرائع : ص 186 .
3 . كنز الفوائد ( مخطوط ) .
4 . البرهان : ج 4 ص 494 .
هامش
( 1 ) سورة الزلزلة : الآيات 1 - 4 .