2 . جمال الأسبوع : ص 263 ، بتفاوت يسير .
3 . المصباح لابن الباقي ، على ما في البحار .
4 . عوالم العلوم : ج 11 ص 300 ح 1 ، عن جمال الأسبوع .
الأسانيد :
في جمال الأسبوع : حدث محمد بن هارون ، قال : أخبرنا محمد بن قشير ، قال :
حدثنا علي بن حبشي ، قال : حدثنا العباس بن محمد ، قال : حدثنا أبي ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه ، قال .
10 المتن :
عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام ، قال : كان لأمي فاطمة عليها السّلام صلاة تصلّيها ، علّمها جبرئيل ؛ ركعتان ، تقرأ في الأولى الحمد مرة وإنا أنزلناه في ليلة القدر مائة مرة ، وفي الثانية الحمد مرة ومائة مرة قل هو اللّه أحد . فإذا سلّمت ، سبّحت تسبيح الطاهرة عليها السّلام - وهو التسبيح الذي تقدّم - وتكشف عن ركبتيك وذراعيك على المصلّى ، تدعو بهذا الدعاء وتسأل حاجتك ، تعطها إن شاء اللّه . والدعاء ، ترفع يديك بعد الصلاة على النبي صلى اللّه عليه وآله وتقول :
اللهم إني أتوجه إليك بهم ، وأسألك بحقك العظيم الذي لا يعلم كنهه سواك ، وبحق من حق عندك عظيم ، وبأسمائك الحسنى وكلماتك التامات التي أمرتني أن أدعوك بها ، وأسألك باسمك الأعظم العظيم الذي أمرت إبراهيم أن يدعوا به الطير فأجابته ، وباسمك العظيم الذي قلت به للنار : « كوني بردا وسلاما على إبراهيم » « 1 » فكانت ، وبأحبّ أسمائك إليك وأشرفها عندك وأعظمها لديك وأسرعها إجابة وأنجحها طلبة ، وبما أنت أهله ومستحقه ومستوجبه ، وأتوسل إليك وأرغب إليك وأتصدّق منك وأستغفرك وأستمنحك وأتضرّع إليك وأخضع بين يديك وأخشع لك وأقرّ لك بسوء صنيعي وأتملّقك وألحّ عليك ، وأسألك بكتبك التي أنزلتها على أنبيائك ورسلك صلواتك
هامش
( 1 ) سورة الأنبياء : الآية 69 .