35 . الذكرى : ص 249 .
36 . شرائع الإسلام : ج 1 ص 65 .
الأسانيد :
1 . في جمال الأسبوع : بأسناده ، عن محمد بن وهبان ، عن محمد بن المفضل ، عن إسحاق بن محمد بن مروان ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر الصنعاني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
2 . في جمال الأسبوع : حدث علي بن محمد العلوي الرازي وأبو الفرج محمد بن موسى القزويني وأحمد بن محمد بن عبيد اللّه جميعا ، عن محمد بن أحمد بن سنان الزاهري ، عن أبيه ، عن جده محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ،
11 المتن :
عنهم عليهم السّلام : من جعل ثواب صلاته لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وأمير المؤمنين والأوصياء من بعده عليهم السّلام ، أضعف اللّه له ثواب صلاته أضعافا مضاعفة ، حتى ينقطع النفس ويقال له قبل أن يخرج روحه عن جسده : يا فلان ، هديّتك إلينا وإلطافك لنا ، هذا يوم مجازاتك ومكافأتك . فطب نفسا وقرّ عينا بما أعدّ اللّه لك ، وهنيئا لك بما صرت إليه .
قال : كيف يهديه صلاته ويقول ؟ قال : ينوي ثواب صلاته لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، وإن أمكنه أن يزيد على صلاة الخمسين شيئا - ولو ركعتين في كل يوم - ويهديها إلى واحد منهم ؛ يفتتح الصلاة في الركعة الأولى مثل افتتاح صلاة الفريضة بسبع تكبيرات ، أو ثلاث مرات أو مرة في كل ركعة ، ويقول بعد تسبيح الركوع والسجود ثلاث مرات : صلّى اللّه على محمد وآله الطيبين الطاهرين في كل ركعة . فإذا شهد وسلّم قال :
اللهم أنت السلام ومنك السلام ، يا ذا الجلال والإكرام ، صلّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأخيار ، أبلغهم مني أفضل التحية والسلام ، اللهم إن هذه الركعات هدية منّي إلى عبدك ونبيك ورسولك . . . .