واختلف في موضع قبرها ؛ فقيل في الروضة بين القبر والمنبر ، وقيل في بيتها ، فلما زاد بنو أمية في المسجد صار من جملة المسجد ، وقيل أنها مدفونة في البقيع .
قال الشيخ : الروايتان الأوليان متقاربتان ، وأما من قال أنها دفنت بالبقيع فبعيد من الصواب .
قال ابن بابويه : الصحيح عندي أنها دفنت في بيتها ، ويستحبّ الزيارة بالمنقول خصوصا ما روى الشيخ أنها مروية لفاطمة عليها السّلام عن محمد العريضي ، قال : حدثني أبو جعفر ذات يوم ، قال : إذا صرت إلى قبر جدتك فقل : يا ممتحنة امتحنك الذي خلقك قبل أن يخلقك . . . .
المصادر :
تذكرة الفقهاء : ج 1 ص 403 .
32 المتن :
قال بعد زيارة النبي صلى اللّه عليه وآله : ثم يزور في الروضة مولاتنا السيدة فاطمة عليها السّلام ، والروضة هي مما بين القبر والمنبر إلى الأساطين التي تلي صحن المسجد وليس في الصحن من الروضة شيء . فإذا صار بالروضة فليقل به :
السلام على البتول الشهيدة بنت نبي الرحمة صلى اللّه عليه وآله ، وزوج الوصي الحجة عليه السّلام ، وأم السادة الأئمة عليهم السّلام . السلام عليك يا فاطمة الزهراء بنت النبي المصطفى ، السلام عليك وعلى أبيك وبعلك ونبيك ، السلام عليك أيتها الممتحنة ، السلام عليك أيتها المظلومة الصابرة .
لعن اللّه من منعك حقك ودفعك عن إرثك ، ولعن اللّه من كذّبك وأغمك وغصّك بريقك وأدخل بيتك ، ولعن اللّه من رضي بذلك وشايع فيه واختاره وأعان عليه وألحقهم بدرك الجحيم .