تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
وزرت معه ، فقلت : سيدي ، على كم أسلّم ؟ فقال لي : سلّم على فاطمة الزهراء البتول عليها السّلام ، وعلى الحسن والحسين ، وعلى علي بن الحسين ، وعلى محمد بن علي ، وعلى جعفر بن محمد ، وعلى موسى بن جعفر ، عليهم أفضل الصلاة وأكمل التحيّات . فسلّمت على ساداتي ورجعت . فلما كان في بعض الطريق قلت : يا سيدي ، إني معدم وليس عندي ما أنفقه في عيدي هذا . فحكّ الأرض بسوطه ، ثم ضرب بيده فتناول سبيكة ذهب فيها مائة دينار ، فقال لي : خذها . فأخذتها فأنفقتها في أموري .

المصادر :

1 . الثاقب في المناقب : ص 473 ح 397 . 2 . مدينة المعاجز : ص 510 .

28 المتن :

وروي أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله كان يوما في بيت فاطمة عليها السّلام وعنده علي والحسن والحسين عليهم السّلام وقد ملأ بهم سرورا وفرحا ، إذ هبط الأمين جبرائيل فقال : السلام يقرؤك السلام ويقول : يا محمد ، أفرحت باجتماعك شملك بأهل بيتك في دار الدنيا ؟ فقال صلى اللّه عليه وآله : نعم ، والحمد لربي على ذلك . فقال : إن اللّه سبحانه وتعالى يقول : إنهم صرعى وقبورهم شتّى . فبكى النبي صلى اللّه عليه وآله ، فقال له علي عليه السّلام : وما يبكيك يا رسول اللّه ؟ ! فقال : يا علي ، هذا جبرئيل يخبرني عنكم أنكم صرعى وقبوركم شتّى . فقال علي عليه السّلام : الحمد للّه الذي على ما خصّنا به من البلوى . يا رسول اللّه ، فما لمن زارنا في حياتنا أو بعد موتنا ؟ فقال : يا علي ، من زارني حيّا أو ميتا أو زارك في حياتك أو بعد موتك أو زار فاطمة أو زار الحسن أو زار الحسين في حياتهم أو بعد وفاتهم ، كان كمن زار اللّه في عرشه ، وكتب اللّه له ثواب المجاهدين في سبيل اللّه . فقال علي عليه السّلام : الحمد للّه على ما خصّنا به من هذه النعمة .
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 373 | اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني