الروضة وبيتها ، وإن اختلفت الروايات في موضع قبرها عليها السّلام لأنها دفنت ليلا ؛ فروي أنها دفنت في الروضة بين القبر والمنبر ، لأن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة ، فهي مدفونة هناك . وروي أنها دفنت في بيتها ، فلما زاد بنو أمية في المسجد صار من جملة المسجد . وروي أنها مدفونة في البقيع .
قال الشيخ : الروايتان الأولتان كالمتقاربتين ، والأفضل عندي أن يزور الإنسان في الموضعين جميعا ، فإنه لا يضرّه ذلك ويجوز به أجرا عظيما ، وأما من قال أنها دفنت في البقيع فبعيد من الصواب .
قال ذلك في الفقيه أيضا ، ثم قال بعد قوله : ولما زادت بنو أمية في المسجد صارت في المسجد : وهذا هو الصحيح عندي .
المصادر :
1 . مجمع الفائدة والبرهان : ج 7 ص 429 .
2 . منتهى المطلب : ج 2 ص 334 ، بزيادة ونقيصة .
35 المتن :
يستحبّ زيارة فاطمة عليها السّلام بالمنقول استحبابا موكّدا ، روت عنه قالت : أخبرني أبي وهو ذا هو : إنه من سلّم عليه وعليّ ثلاثة أيام أوجب اللّه له الجنة . قال الراوي : قلت لها : في حياته وحياتك ؟ قالت : نعم ، وبعد موتنا .
واختلف في قبرها : فقيل : إنه في الروضة بين القبر ، وروي في بيتها الذي في المسجد الآن ، وروي في البقيع .
قال الشيخ : والروايتان الأولتان متقاربتان ، والأفضل زيارتها في الموضعين ، ومن قال أنها دفنت في البقيع بعيد من الصواب .
قال ابن بابويه : والصحيح عندي أنها دفنت في بيتها .