المصادر :
المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 304 .
101 المتن :
عن حمران ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عمّا يفرق في ليلة القدر ، هل هو ما يقدر سبحانه وتعالى فيها ؟ قال : لا توصف قدرة اللّه تعالى ، إلا أنه قال :
« فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ »
. « 1 » فكيف يكون حكيما إلا ما فرّق ولا توصف قدرة اللّه سبحانه لأنه يحدث ما يشاء .
وأما قوله :
« خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ »
« 2 » يعني فاطمة عليها السّلام ، في قوله تعالى ،
« تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها »
والملائكة في هذا الموضع المؤمنون الذين يملكون علم آل محمد عليهم السّلام ، والروح روح القدس وهي فاطمة عليها السّلام ،
« مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ »
« 3 » يقول كل أمر سلّمه ، حتى يطلع الفجر يعني حتى يقوم القائم عليه السّلام .
المصادر :
1 . تفسير البرهان : ج 4 ص 487 ح 24 ، عن تأويل الآيات .
2 . تأويل الآيات الباهرة : ج 2 ص 818 ح 3 .
3 . إلزام الناصب : ص 107 .
4 . المحجة : ص 255 ، عن تأويل الآيات .
5 . شذرة عصمتية : ص 22 ، عن البرهان .
6 . تفسير القرآن الكريم : ج 3 ص 484 .
7 . مستدرك السفينة : ج 9 ص 297 .
8 . بحار الأنوار : ج 25 ص 97 ح 70 ، عن كنز الفوائد .
9 . كنز الفوائد : ص 473 .
10 . اليد البيضاء في نكت أخبار مناقب الزهراء عليها السّلام : ص 95 .
هامش
( 1 ) سورة الدخان : الآية 14 .
( 2 ) سورة القدر : الآية 3 - 5 .
( 3 ) سورة القدر : الآية 3 - 5 .