فقلت : فأيّ شيء الظالم لنفسه ؟ قال : الجالس في بيته لا يعرف حق الإمام ، والمقتصد العارف بحق الإمام ، والسابق بالخيرات الإمام .
المصادر :
1 . تفسير البرهان : ج 3 ص 362 ح 2 ، عن الكافي .
2 . الكافي : ج 1 ص 215 ح 2 .
3 . الكافي : ج 1 ص 215 ح 3 .
الأسانيد :
1 . في الكافي : عن الكليني ، عن الحسين بن محمد ، عن معلّى بن محمد ، عن الوشّاء ، عن عبد الكريم ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال .
2 . في الكافي : عن الكليني ، عن الحسين بن محمد ، عن معلّى ، عن أحمد بن عمر ، قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام .
97 المتن :
عن أبي ذر ، قال : رأيت سلمانا وبلالا يقبلان إلى النبي صلى اللّه عليه وآله . . . ، إلى قوله : فإذا النداء من قبل اللّه جل جلاله : معاشر الخلائق ! غضّوا أبصاركم ونكّسوا رءوسكم ، هذه فاطمة عليها السّلام ، بنت محمد نبيكم صلى اللّه عليه وآله ، زوجة علي عليه السّلام إمامكم ، أم الحسن والحسين عليهما السّلام . فتجوز الصراط وعليها ريطتان بيضاوان .
فإذا دخلت الجنة ونظرت إلى ما أعدّ اللّه لها من الكرامة ، قرأت : بسم اللّه الرحمن الرحيم ،
« الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ »
« 1 » . . . .
هامش
( 1 ) سورة فاطر : الآية 34 .