المصادر :
1 . الثاقب في المناقب : ص 295 ح 251 .
2 . المناقب : ج 3 ص 339 ، بتفاوت فيه .
42
المتن
عن حذيفة بن اليمان في حديث : أن النبي صلّى اللّه عليه وآله لقى عليا عليه السّلام في نفر من أصحابه فيهم حذيفة وعمار ، فقال : يا علي ، اجعل غدائي اليوم وأصحابي هؤلاء عندك ، ولم يكن علي عليه السّلام يرجع إلى شيء من العروض ذهب أو فضة ، فقال حياء منه وتكرّما ؛ نعم يا رسول اللّه وفي الرحب والسعة ، ادخل يا نبي اللّه أنت ومن معك . قال : فدخل ، وقال لنا :
ادخلوا وكنّا خمسة .
ودخل علي عليه السّلام على فاطمة عليها السّلام يبتغي عندها شيئا من زاد ، فوجد في وسط البيت جفنة من ثريد تفور وعليها عراق كثير ، وكان رائحتها المسك . فحملها علي عليه السّلام حتى وضعها بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ومن حضر معه . فأكلنا منها حتى تملأنا ، لا ينقص منها قليل ولا كثير .
فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى فاطمة عليها السّلام فقال لها : أنّى لك هذا الطعام يا فاطمة ؟ ! فردّت عليه ونحن نسمع قولها :
« هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ »
. « 1 » فخرج وهو يقول : الحمد للّه الذي لم يخرجني من الدنيا حتى رأيت لا بنتي ما رأى زكريا لمريم .
المصادر :
1 . إثبات الهداة : ج 1 ص 298 ح 201 ، عن الأمالي للطوسي .
2 . الأمالي للطوسي : ص 615 .
هامش
( 1 ) . سورة آل عمران : الآية 37 .