بعثني النبي صلّى اللّه عليه وآله أدعو عليا عليه السّلام ، فأتيت بيته وناديته فلم يجبني . فأخبرت النبي صلّى اللّه عليه وآله فقال :
عد إليه فإنه في البيت . ودخلت عليه ، فرأيت الرحى تطحن ولا أحد عندها ، فقلت لعلي عليه السّلام : إن النبي صلّى اللّه عليه وآله يدعوك . فخرج متوحّشا حتى أتى النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فأخبرت النبي صلّى اللّه عليه وآله بذلك فقال : إن اللّه علم ضعف أمته ، فأوحى اللّه إلى الرحى أن تدور فدارت .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 45 ح 44 ، عن المناقب .
2 . المناقب : ج 3 ص 337 .
3 . أخبار فاطمة عليها السّلام للصولي ، على ما في المناقب .
4 . فضائل العشرة لأبي السعادات ، على ما في المناقب .
5 . إحقاق الحق : ج 19 ص 151 .
6 . الإشراف : ص 97 ، على ما في الإحقاق ، بتفاوت .
7 . مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام : ج 2 ص 192 ، بتفاوت .
8 . الثاقب في المناقب : ص 290 ، بتفاوت فيه .
الأسانيد :
في المناقب : محمد بن سليمان ، قال : حدثنا محمد بن منصور ، قال : حدثنا محمد بن أبي البهلول ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر .
14
المتن
مالك بن دينار : رأيت في مودع الحج امرأة ضعيفة على دابّة نحيفة والناس ينصحونها لتنكص ، فلما توسّطنا البادية ، كلّت دابتها فعذلتها في إتيانها . فرفعت رأسها إلى السماء وقالت : لا في بيتي تركتني ولا إلى بيتك حملتني ، فوعزتك وجلالك لو فعل بي هذا غيرك لما شكوته إلا إليك .
فإذا شخص أتاها من الفيفاء وفي يده زمام ناقة ، فقال لها : اركبي . فركبت وسارت الناقة كالبرق الخاطف .