رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في رحلها ، خرجت من مصلّاها فسلّمت عليه وكانت أعزّ الناس عليه .
فردّ عليها السّلام ومسح بيده على رأسها وقال لها : يا بنتاه ، كيف أمسيت رحمك اللّه تعالى ؟ عشّينا غفر اللّه لك وقد فعل .
فأخذت الجفنة فوضعتها بين يدي النبي صلّى اللّه عليه وآله وعلي بن أبي طالب عليه السّلام . . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 59 ح 51 ، عن تفسير فرات .
2 . تفسير فرات : ص 84 .
3 . كشف الغمة : ج 2 ص 26 .
4 . الأمالي للطوسي : ص 617 .
5 . إحقاق الحق : ج 25 ص 355 ، بتفاوت فيه .
6 . فضائل فاطمة الزهراء عليها السّلام : ص 36 ، بتفاوت فيه .
الأسانيد :
في الأمالي للطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن جعفر بن مسكان ، عن عبد اللّه بن الحسين ، عن يحيى بن عبد الحميد ، عن قيس بن الربيع ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد .
19
المتن
عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله لفاطمة عليها السّلام : يا فاطمة ، قومي فأخرجي تلك الصحفة . فقامت فأخرجت صحفة فيها تريد وعراق يفور . فأكل النبي صلّى اللّه عليه وآله وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ثلاثة عشر يوما .
ثم إن أم أيمن رأت الحسين عليه السّلام معه شيء فقالت له : من أين لك هذا ؟ قال : إنا لنأكله منذ أيام . فأتت أم أيمن فاطمة عليها السّلام فقالت : يا فاطمة ! إذا كان عند أم أيمن شيء فإنما هو لفاطمة ولولدها ، وإذا كان عند فاطمة شيء فليس لأم أيمن منه شيء ؟ فأكلت منه أم أيمن ونفدت الصحفة .