11
المتن
روي أن اليهود كان لهم عرس ، فجاؤوا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقالوا : لنا حقّ الجوار ، فنسألك أن تبعث فاطمة عليها السّلام بنتك إلى دارنا حتى يزداد عرسنا بها ، وألحّوا عليه فقال : إنها زوجة علي بن أبي طالب عليه السّلام وهي بحكمه . وسألوه أن يشفع إلى علي عليه السّلام في ذلك ، وقد جمع اليهود الطمّ والرمّ من الحلي والحلل ، وظنّ اليهود أن فاطمة عليها السّلام تدخل في بذلتها وأرادوا استهانة بها .
فجاء جبرئيل بثياب من الجنة وحلي وحلل ، لم يروا مثلها . فلبستها فاطمة عليها السّلام وتحلّت بها ، فتعجّب الناس من زينتها وألوانها وطيبها . فلما دخلت فاطمة عليها السّلام دار اليهود ، سجد لها نساؤهم ، يقبّلن الأرض بين يديها ، وأسلم بسبب ما رأوا خلق كثير من اليهود .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 30 ح 37 ، عن الخرائج .
2 . الخرائج : ج 2 ص 538 .
3 . فاطمة الزهراء عليها السّلام للكعبي : ص 356 .
12
المتن
عن سيف ، عن نجم ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : إن فاطمة عليها السّلام ضمنت لعلي عليه السّلام عمل البيت والعجين والخبز وقمّ البيت ، وضمن لها علي عليه السّلام ما كان خلف الباب ؛ نقل الحطب وأن يجيء بالطعام .
فقال لها يوما : يا فاطمة ، هل عندك شيء ؟ قالت : والذي عظّم حقّك ما كان عندنا منذ ثلاثة أيام شيء نقريك به . قال : أفلا أخبرتني ؟ قالت : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نهاني أن أسألك شيئا فقال : لا تسألين ابن عمّك شيئا إن جاءك بشيء [ عفو ] وإلا فلا تسأليه .