وهذه الصدقات مما طلبته فاطمة عليها السّلام من أبي بكر مع سهمه صلّى اللّه عليه وآله بخيبر وفدك كما في الصحيح ، فأبى أبو بكر عليها ذلك . ثم دفع عمر صدقته بالمدينة إلى علي عليه السّلام والعباس وأمسك خيبر وفدك وقال : هما صدقة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وكانتا لحقوقه التي تعروه . وكانت هذه الصدقة بيد علي عليه السّلام ، منعها العباس فغلبه عليها . ثم كانت بيد الحسن عليه السّلام ثم بيد الحسين عليه السّلام ، ثم بيد عبد اللّه بن الحسن ، حتى ولّى بنو العباس فقبضوها .
المصادر :
بحار الأنوار : ج 22 ص 299 .
11
المتن
في المناقب : أبو علي بن راشد وغيره في خبر طويل : إنه اجتمعت عصابة الشيعة بنيسابور واختاروا محمد بن علي النيسابوري ، فدفعوا إليه ثلاثين ألف دينار وخمسين ألف درهم وشقّة من الثياب ، وأتت شطيطة بدرهم صحيح وشقّة خام من غزل يدها تساوي أربعة دراهم . . . ، إلى أن قال موسى بن جعفر عليه السّلام :
يا أبا جعفر ، أبلغ شطيطة سلامي وأعطه هذه الصرّة - وكانت أربعين درهما - ثم قال :
وأهديت لها شقّة من أكفاني من قطن قريتنا صيدا ( صريا ) - قرية فاطمة عليها السّلام - وغزل أختي حليمة ابنة أبي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام . . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 48 ص 74 ح 100 ، عن المناقب .
2 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 409 .
3 . الثاقب في المناقب : ص 443 ح 376 .
4 . الخرائج : ص 328 .