المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 78 ص 233 ح 8 ، عن مصباح الأنوار .
2 . مصباح الأنوار ، على ما في البحار .
10
المتن
عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السّلام ، قال : كان الدلال لامرأة من بني النضير وكان لها سلمان الفارسي ، فكاتبته على أن يحييها لها ثم هو حرّ . فأعلم بذلك النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فخرج إليها فجلس على فقير ، ثم جعل ويحمل إليه الوديّ فيضعه بيده . فما عدت منها وديّة أن أطلعت ، قال : ثم أفاءها اللّه على رسوله صلّى اللّه عليه وآله .
قال أبو غسان : الذي تظاهر عندنا إن الصدقات المذكورة من أموال بني نضير ، ويؤيّده ما في سنن أبي داود أنها كانت نخل بني النضير لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خاصة ، أعطاها اللّه إياه ، فقال :
« ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ . . . »
. « 1 » فأعطى أكثرها المهاجرين وبقي منها صدقة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله التي في أيدي بني فاطمة ؛ الحوائط السبعة ، ثم قال :
وأما الصدقات السبع ، فالصافية معروفة اليوم شرقيّ المدينة بجزع زهيرة ، وبرقة معروفة اليوم أيضا في قبلة المدينة مما يلي المشرق ، والدلال جزع معروف أيضا قبل الصافية ، والميثب غير معروف اليوم ، والأعواف جزع معروف اليوم بالعالية ، ومشربة أم إبراهيم أيضا معروفة بالعالية ، وحسنا - ضبطه المراغي بخطه بضمّ الحاء وسكون السين المهملتين ثم نون مفتوحة ولا يعرف اليوم ولعله تصحيف من الحناء بالنون بعد الحاء - وهو معروف اليوم ، قلت : هو خطاء لأنه مخالف للضبط ولا تشرب من مهزور ، والذي يظهر أن الحسنا هي الموضع المعروف اليوم بالحسينيار قرب جزع الدلال وهو يشرب من مهزور .
هامش
( 1 ) . سورة الحشر : الآية 6 .