39
المتن
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : على كل امرئ غنم واكتسب الخمس مما أصاب لفاطمة عليها السّلام ولمن يلي أمرها من بعدها من ذريتها الحجج على الناس . فذلك لهم خاصة ، يضعونه حيث شاءوا وحرّم عليهم الصدقة ، حتى الخياط يخيط قميصا بخمسة دوانيق ، لنا منه دانق ، إلا من أحللناه من شيعتنا لتطيّب لهم به الولادة . إنه ليس من شيء عند اللّه يوم القيامة أعظم من الزنا ، إنه يقوم صاحب الخمس فيقول : يا رب ، سل هؤلاء بما أبيحوا .
المصادر :
1 . تفسير البرهان : ج 2 ص 85 ح 19 ، عن التهذيب .
2 . التهذيب : ج 1 ص 384 .
3 . الاستبصار : ج 2 ص 55 .
4 . جواهر الكلام : ج 16 ص 47 .
الأسانيد :
في التهذيب والاستبصار : محمد بن علي عنه ، عن محمد بن الحسين ، عن عبد اللّه بن القاسم الحضرمي ، عن عبد اللّه بن سنان ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام .
40
المتن
قال سلمان الفارسي : دخلت على فاطمة عليها السّلام والحسن والحسين عليهما السّلام يلعبان بين يديها . . . ، إلى قوله تعالى : فزوّج النور من النور نور ؛ فاطمة عليها السّلام من نور علي عليه السّلام ، فإني قد زوّجتها في السماء وجعلت خمس الأرض مهرها ، ويستخرج فيما بينهما ذرية طيبة ، وهما سراج الجنة الحسن والحسين عليهما السّلام ، ويخرج من صلب الحسين عليه السّلام أئمة يقتلون ويخذلون ، فالويل لقاتلهم وخاذلهم .